ويحكم على بعض الأحاديث بالوضع، أو النكارة، أو الغرابة" (1) . وليس له في ذلك كلِّه قاعدة مطردة."
وجِمَاعُ القول في ذلك: أنَّ قيمة ما يرويه الخطيب وغيره من أمثاله، قيمة سنده. ولا يصحُّ التعميم بضعف ووضع ونَكَارة ما يروونه بمجرد العزو إليهم، واللَّه سبحانه أعلم.
(1) "موارد الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد"للدكتور أكرم العُمَرِي ص 114 - 115. وقد ذكر مواطن أمثلة ما أشار إليه في"تاريخ بغداد".