كما أنَّ فيه (نَهْشَل بن سعيد بن وَرْدَان البَصْري) وهو متروك. وقال إسحاق ابن رَاهُوْيَه: كان كذَّابًا. وستأتي ترجمته في حديث (510) .
وفيه أيضًا صاحب الترجمة (محمد بن عليّ بن محمد بن إسحاق) قال الخطيب عنه:"شيخ مجهول، حدَّث عن موسى بن محمد القُرَشي أحاديث مُنْكَرَة".
كما أنَّ الضحَّاك بن مُزَاحِم الهِلالي، لم يسمع من ابن عبَّاس. انظر"المراسيل"لابن أبي حاتم ص 85 - 88.
التخريج:
رواه ابن الجَوْزي في"الموضوعات" (1/ 220 - 221) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: هذا حديث لا يصحُّ عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم". وأعلَّه بـ (أَصْرَم) و (نَهْشَل) و (محمد بن عليّ) ."
وأقرَّه السُّيُوطِيُّ في"اللآلئ المصنوعة" (1/ 198) ، وتابعه ابن عَرَّاق في"تنزيه الشريعة" (1/ 252) .
وللحديث طريق آخر، رواه الخطيب في"تاريخ بغداد" (12/ 339) ، من طريق أبي الطيِّب محمد بن الفَرُّخَان، عن أبيه، عن الحسن بن عَرَفَة، عن أبي معاوية الضرير، عن محمد بن خازم، عن الأَعْمَش، عن أبي وائل، عن ابن عبَّاس مرفوعًا بلفظ:"اللَّهُمَّ اغْفِرْ للمعلِّمينَ وأَطِلْ أَعْمَارَهُمْ، وأَظِلَّهُمْ تحت ظِلِّكَ، فإنهم يعلِّمون كِتَابَكَ المُنَزَّل".
قال الخطيب:"ومحمد بن الفَرُّخَان غير ثقة".
وعن الخطيب رواه ابن الجَوْزي في"الموضوعات" (1/ 221) ، ونقل قوله في (أبي الطيِّب محمد بن الفَرُّخَان) .