1 -"الجرح والتعديل" (9/ 15 - 16) وفيه عن أبي حاتم:"ما بحديثه بأس، محلّه الصدق". وقال أبو زُرْعَة:"سألت عنه بالبَصْرة فلم أجد أحدًا يعرفه".
2 -"الضعفاء"للدَّارَقُطْنِيّ ص 385 رقم (559) .
3 -"ميزان الاعتدال" (4/ 346 - 347) وقال:"وثِّق، وقال الدَّارَقُطنِيُّ: ضعيف".
4 -"لسان الميزان" (6/ 226) ولم يزد عمَّا في"الميزان".
وفيه علَّة ثانية، وهي الانقطاع بين (الضحَّاك بن مُزَاحِم الهِلَالي الخُرَسَاني) وبين (ابن عبَّاس) ، فإنَّه لم يسمع منه. وقيل: لم يثبت له سماع من أحد من الصحابة. انظر:"المراسيل"لابن أبي حاتم ص 85 - 87، و"التهذيب" (4/ 453 - 454) .
وفي طريقه الأول، جهالة الذي حدَّث الخطيب عن الدَّارَقُطْنِيّ.
التخريج:
لم يروه من حديث ابن عبَّاس غير الخطيب فيما وقفت عليه.
وله شاهد من حديث السيدة عائشة رضي اللَّه عنها، رواه ابن ماجه في الأدب، باب فضل الحامدين (2/ 1250) رقم (3803) ، والحاكم في"المستدرك" (1/ 499) ، وابن السُّنِّيّ في"عمل اليوم والليلة"ص 183 رقم (378) ، والطبراني في"الدعاء" (3/ 1595 - 1596) رقم (1769) ، وفي"المعجم الأوسط" (2/ 177 - أ) -كما في حاشية كتاب"الدُّعاء". ولم يعزه محققه في تخريجه له إلا إليه وحده! -، من طريق الوليد بن مسلم، حدَّثنا زهير بن محمد، عن منصور بن عبد الرحمن، عن أُمِّه: صفيّة بنت شَيْبَة، عن عائشة رضي اللَّه عنها قالت: كان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم إذا رأى الأمر يسرّه قال:"الحمد اللَّه"