فهرس الكتاب
*الفهرس في حقيقته مفتاح يعين الباحث ويأخذ بيده حيث يريد، لكن هذا الأمر يبدو أنه غير مُدرَك على النحو المطلوب. فالفهارس اليوم غدت بدعة المؤلفين، يغنون بها كتبهم، ولكنهم يثقلونها -في أحايين قليلة- بما لا حاجة إليه. فما فائدة وجود فهارس للأمكنة والإعلام والأقوام والطوائف في كتاب متخصص في النحو، وأطرف من هذا أن يوضع عنوان"الفهارس الأجنبية"ثم لا يكون تحته سوى كتاب واحد، مترجم عن الألمانية إلى اللغة العربية، وهو"تاريخ الأدب العربي"، ومع هذا لاتجد إلى جانبه اسم مؤلفه، ولا الجزء الذي نقل منه.
*أورد المحقق في نهاية الرسالة قائمة اشتملت على (280) مرجعًا عربيًا، ومن يقرأ هذه القائمة يرى فيها ما لا ينبغي أن يكون، فالدوريات والمجلات لا تذكر في المراجع، وإنما موضعها ذيل الصفحات، إذ العودة إليها كانت مرة واحدة، وهي-إلى ما سبق- ذكرت في المراجع دون إشارة إلى العدد والسنة، من مثل:
مجلة مجمع اللغة العربية، ومجلة كلية الآداب، ويرى الأستاذ المناقش أكثر من هذا، فبعض هذه المراجع ليس بينها وبين علم النحو صلة أو قرابة.
*ذكر المحقق كتاب"الشعر والشعراء"، وأشار إلى طبعتين، أرَّخ لواحدة منها بالتاريخ الهجري، وأرَّخ للثانية بالميلادي، وهذا غير مستحسن، فإما أن يؤرِّخ للطبعتين بالتاريخ الهجري والميلادي، وإما أن يؤرِّخ لهما بأحد التاريخين.
*ورد في الرسالة اسم كتاب (لزوم ما لا يلزم) مجردًا عن اسم مؤلفه.
*أسلوب المحقق جيد، ولكنه ربما تطرَّق إليه شيء من اللين، نحو قوله".. ليحتل مكانًا لائقًا به.."، وهذا تعبير أقرب إلى الدبلوماسية منه إلى الأدبية.
*انتهى نص الكتاب المحقق في الصفحة (350) دون خاتمة، ومثل هذا يدفع بالقارئ إلى أن يظنّ أن النسخة غير تامة، وفي راموز آخر صفحة من مصوَّرة المخطوط ما يفيد تمام الكتاب، حبذا لو سجل المحقق جميع ما تضمنه راموز هذه الصفحة.