مجلة التراث العربي-مجلة فصلية تصدر عن اتحاد الكتاب العرب-دمشق العدد 92 - السنة الثالثة والعشرون - كانون الاول"ديسمبر"2003 - ذو القعدة 1424
فهرس العدد
سعيد الأفغاني حامل لواء العربية وأستاذ أساتيذها، هو عنوان كتاب من تأليف د. مازن المبارك، جاء في سلسلة علماء ومفكرون معاصرون (19) ، من إصدار دار القلم بدمشق عام 2002م .
يوثق الكتاب مسيرة الأستاذ الأفغاني علميًا وإنسانيًا في فصلين يندرج تحتهما عدد من العناوين المختلفة، وخاتمة وملحق وثائق مصورة.
ولد سعيد الأفغاني عام 1909 من أم شامية وأب من كشمير التي كانت تابعة للأفغان في ذلك العهد، ومن هنا اكتسب هذا العَلَم لقبه (الأفغاني) .
ويشير الكتاب، إلى أنه نشأ في أحياء البزورية والنوفرة والقيمرية والعمارة المحيطة بالجامع الأموي، لذا تفتحت عيونه على ما كان يشاهد في الجامع الأموي من دروس لا تنقطع.
ومن خلال هذه الدروس تتلمذ على الشيخ أحمد النويلاتي الذي بدوره تتلمذ على الشيخ طاهر الجزائري الذي كان يدعو إلى محاربة الفساد في جميع أشكاله ومواضعه.
وقد أفاد الأفغاني من الشيخ النويلاتي فوائد لا تقدر في علوم الدين واللغة وتأثر بدعوته الأخلاقية الإصلاحية.