مجلة التراث العربي-مجلة فصلية تصدر عن اتحاد الكتاب العرب-دمشق العدد 30 - السنة الثامنة - كانون الثاني"يناير"1988 - جمادى الأولى 1408
جُمِعَ شعرُ أبي الطَّمحان مرتين.
جمعه الأستاذ عبد المعين الملوحي، ونشره في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق (المجلد 56 لعام 1981) في سلسلة مقالاته: أشعار اللصوص وأخبارهم، ثم أعاد نشره ثانية في كتابه: أشعار اللصوص وأخبارهم، مصورًا عن مجلة المجمع في دار أسامة بدمشق.
وجمعه الدكتور يحيى الجبوري ونشره في كتاب: قصائد جاهلية نادرة (مؤسسة الرسالة ـ بيروت 1982) وكان جمعه لشعر أبي الطَّمحَان تتمة لنشره قصيدته النادرة التي مطلعها:
لمنْ طللٌ عافٍ بذات السلاسلِ... كرجعِ الوشومِ في ظهورِ الأناملِ
وهي قصيدة تقع في ثلاثة وأربعين بيتًا. ... وغودرتُ في قبرٍ عليَّ صفائحي
عرَّف المحققان الفاضلان بأبي الطَّمحَان القيني حنظلة بن الشرقي، فهو شاعر فارس لصّ خارب صعلوك فأسد، مخضرم. كان تربًا للزبير بن عبد المطلب ونديمًا له، يُغير ويُغار عليه ويؤسر ثم يُطلق، لجأ إلى بني فزارة وأقام فيهم في أخريات حياته حتى هلك، وذُكر أنه من المُعَمِّرين. وأشار إلى قصة الدير المشهورة التي اعتبرها أدنى ذنوبه.
امتاز جمع الأستاذ الملوحي بنقله القدماء في اسم أبي الطَّمحان فهو ربيعة بن عوف بن غنم بن كنانة بن القين بن جسر كما وجد على ديوانه المفرد الذي اطلع عليه الآمدي، أو هو حنظلة بن الشرقي: ربيعة بن غنم بن كنانة بن جسر كما في الحماسة، طبع أوروبا، ص 558 وأشار الأستاذ الملوحي إلى ديوانه المخطوط فقال: ولعله ضاع فيما ضاع من تراثنا العربي أو لعل الأيام تكشف عنه ذات يوم.
هذا ما لم يذكره الدكتور الجبوري الذي يمتاز جمعه بإيراده قصيدته النادرة التي لم يورد منها الأستاذ الملوحي سوى بيت واحد.