مجلة التراث العربي-مجلة فصلية تصدر عن اتحاد الكتاب العرب-دمشق العدد 27 و 28 - السنة السابعة - نيسان وتموز"أبريل ويوليو"1987 - شعبان وذو القعدة 1407
وهو المعروف بـ"حاشية ابن برّي على كتاب"المعرّب""
لابن الجواليقي
بتحقيق الدكتور إبراهيم السامرائي
وجاء في الكتاب (ص/48) :
قال أبو منصور: (وبَمُّ) (1) اسم مدينة بكرْمان وقد ذكرها الطِرمّاح فقال: [من الطويل]
ألَيلتَنا في بَمَّ كَرمان أصبِحي (2)
قال ابن بري: مشهور البيت [من الطويل] :
ألا أيها الليلُ الذي طال أصبحِ... بِبَمَّ وما الإصباحُ قبلُ (3) بأَرْوَحِ
قال أبو منصور: و (البارجاهُ) كلمة أعجمية، وهي موضع الأذن. وقد تكلم بها الحجاج، قال: قد سمَّيتك سعيدًا، وولَّيتك (البارجاهَ) (4) ، قاله لعليّ بن أصمَع جدِّ الأصمعيِّ.. قال ابن بري: (البارجاهُ) الباب، أي جعلتك بوابًا على باب السلطان. ... صقور تعارض بيزارَها
1-أقول (البَمَّ) في الأصل أحد أوتار العود، كما ذكر الجواليقي في المعرّب. وفي الصحاح أنه الوتر الغليظ. وجاء به أدّي شير في ألفاظه فقال: إنه الوتر الغليظ من أوتار المزهر، وجعل أصله الفارسي (بام) ومن معاني (بام) في المعجم الذهبي: الصوت الأجش، على أن من معانيه أيضًا السقف والسطح.
2-قال المحقق: البيت في التهذيب واللسان. وفي اللسان الرواية الأخرى التي أشار إليها ابن بري، وهي الرواية التي أثبتها ياقوت في المعجم (كرمان) .
-أقول في التهذيب رواية أبي منصور قد اكتفيا بصدر البيت. وفي معجم البلدان رواية ابن بري. وفي اللسان: الروايتان. أما في الديوان (ت.الدكتور عزة حسن/96) فهو: (ألا أيها الليل الطويل ألا أصبِحي) . و (أصبحي) أصله (أصبح) فخفض الحاء وألحق بها الياء صلة. وأروح، في عجز البيت، من الراحة.