فهرس الكتاب

الصفحة 18839 من 23694

مجلة التراث العربي-مجلة فصلية تصدر عن اتحاد الكتاب العرب-دمشق العدد 86-87 ربيع الآخر 1423 هـ آب (أغسطس) 2002 السنة الثانية و العشرون

فهرس العدد

مقدمة:

فارس بن يوسف الشدياق أديب، شاعر، لغوي، لبناني الأصل، ماروني المذهب. عشق اللغة العربية فحفظ كثيرًا من ألفاظها ومعانيها، واطلع على ما في القرآن الكريم من حكم وعظات، فحفظ كثيرًا من آياته. أطلق على نفسه اسم أحمد فارس الشدياق، ثم اختصره فقال (الفارياق) . وهذا اللقب مشتق من لفظتين (فار) وهي المقطع الأول من اسمه فارس، و (ياق) وهي المقطع الأخير من اسم أسرته أي الشدياق.

لقد جاء في معجم (القاموس المحيط للفيروزأبادي) ، عند الكلام على كلمة (شدق) : الشيدق أو الشيداق هو الصقر أو الشاهين، وربما لهذا السبب أطلق الأديب والمؤرخ اللبناني (مارون عبود) ، على كتاب ألفه عن النهضة الأدبية في لبنان، ورجلها الأول أحمد فارس الشدياق، اسم (صقر لبنان) .

ونظرًا لأهمية وطرافة قصة حياة هذا الأديب الكاثوليكي الماروني الذي اعتنق البروتستانتية ثم تحول إلى الإسلام، والذي جاب أقطار الشرق والغرب، ووصف عاداتها وتقاليدها وسكانها، ولغاتهم المختلفة، وألف فيها كتبًا ومقالات ملأت الصحف والمجلات، ونظرًا لمرور مئتي عام على ولادته فقد وجدت من المستحسن إحياء ذكره بهذه المقالة.

السيرة الذاتية لأسرة الشدياق:

كان يوسف شدياق، والد فارس، يعمل جابيًا عند الدولة في لبنان. وكان وجيهًا وأديبًا، محبًا للمطالعة، باقتناء الكتب المخطوطة والمطبوعة ونسخها. وكانت زوجته من آل سعد، وهي أسرة عريقة، ذات نفوذ ومكانة في لبنان. وخلفا خمسة أولاد ذكور، أكبرهم طنّوس، ويليه منصور، ثم أسعد ثم غالب، وآخرهم فارس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت