فهرس الكتاب

الصفحة 23545 من 23694

مجلة التراث العربي-مجلة فصلية تصدر عن اتحاد الكتاب العرب-دمشق العدد 102 السنة السادسة والعشرون - نيسان 2006 - ربيع الثاني 1427

فهرس العدد

قراءة جديدة لمعلقة لبيد ـــ د.نذير العظمة* ... زُبُر تُجدّ متونَها أقلامُها

مقدمة:

تطرح

تطرح معلقة لبيد بشكلها الذي ورد في المعلقات السبع للزوزني أكثر من إشكالية. وتثير إشارات استفهام عديدة. فصياغتها أقرب إلى الشعر المنطوق والشفاهي من المعلقات الأخرى كمعلقة امرئ القيس وعنترة وطرفة والحارث ابن حلّزِة ومعلّقة زهير بن أبي سُلمى التي تحمل خصائص الشعر المنقح والمصقول.

ثم إن نسيجها البدوي في الصياغة والعبارة والمفردة طراز وحده بين المعلقات. مما استدعى موقفًا مختلفًا منها في مسألة النحل عند النقاد. واعترف لها بالأصالة, والمحدثون عربًا ومستشرقين لم يكونوا أقل التفاتًا إلى هذه المعلقة من القدماء ـ فقد ترجمها مع باقي المعلقات وليم جونز (1783م) . كما ترجمها مع باقي المعلقات أي.جي.آربري بعنوان"The suspended odes".

واختارها وليم بولك من بين باقي المعلقات ليترجمها مفردة بعنوان"The Golden ode"إلا أنه قبل أن يترجمها أحسَّ ضرورة معايشة المكان من الخليج في الشرق إلى بيشة في الغرب، فاستأجر أدلاء من الأردن. وارتحل الرحلة التي ذكرها لبيد في معلقته. ليكون أكثر دقة في التعبير عن مشاعر وأفكار لبيد. فالنص في رأي وليم بولك رغم أنه تعبير عن أحاسيس الشاعر ورؤيته للزمان والإنسان والطبيعة، إلا أنه أي النص ابن البيئة فالمستشرق وليم بولك في ترجمته لمعلقة لبيد، حاول أن يقتنص الإيحاء الذي يولده النص ويصاحبه, لكن علاماته تلوذ بالإضمار والخفاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت