فهرس الكتاب

الصفحة 1882 من 23694

مجلة التراث العربي-مجلة فصلية تصدر عن اتحاد الكتاب العرب-دمشق العدد السابع - السنة الثانية -نيسان"ابريل"1982

هي جمعية موسيفية فنية اشتهرت بالجزء الثاني من اسمها (الموصلية) الذي يذكرنا باثنين من كبار الموسيقيين العرب عاشا في القرن الثاني الهجري إبراهيم الموصلي وابنه اسحاق. وهي تعني بالجانب الموسيقي من التراث العربي. وقد زارت سورية في شهر أيار عام (1981) بمناسبة الأسبوع الثقافي الجزائري وعرضت نموذجات من فنها الطريف التليد. وألقى السيد علي بابا عمر كلمة قدم بها فرقتها الموسيقية جاء فيها:

إن الجزائر ساعية في هذا الوقت بالذات لرسم سياسة ثقافية استكمالا لمسيرة التحرير من التبعية الأجنبية وتجسيدا للسيادة الوطنية بمفهومها الشامل والإيجابي. فهي تولي الثقافة اهتمامًا خاصًا باعتبارها عنوان الشخصية الوطنية والحصن القوي الذي تتدعم به المكاسب وتتقوى بحمايته مسيرة الثورة في زحفها على طريق بناء الغد المنشود.

إن الشعب الجزائري ليهتم بالغ الاهتمام باسترجاع جميع القيم الصحيحة ومنها القيم الفنية التي هي من مقومات شخصيته وبإحياء تراثه الثقافي بجميع صفاته.

وهذا الفن الموسيقي هو أثر حي من آثار تلك الحضارة الزاهرة الباهرة التي نحنُّ إليها جميعًا ولا نفتأ نذكرها باعتزاز وافتخار.

إن هذا الفن الموسيقي الكلاسيكي الجزائري الذي غالبًا ما يطلق عليه اسم الموسيقى الأندلسية - نسبة إلى منشأه- هو في الواقع تراث تكون من تقاليد عريقة تنقلت من دمشق وبغداد إلى قرطبة واشبيلية وغرناطة وإلى المغرب العربي بما فيه الجزائر ولا سيما العاصمة وتلمسان وقستنطية حيث تم استيعابها وتقمصت شخصيتها التي عليه الآن فأصبحت موسيقى قومية جزائرية بلا منازع.

وعلى كل حال فهي الموسيقى الجزائرية الوحيدة التي تقوم على أسس علمية مدروسة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت