(118) تكثر عبارات (وهذا من الأبيات الملاح) ، البديع، 029 (من أحسن التشبيه) ، البديع، 72. (التشبيه الحسن) ، البديع، 73 .
(119) البديع، ابن المعتز، 23 .
(120) البيان والتبيين، 4 / 55 - 56 .
(121) دراسات في نقد الأدب العربي، د. بدوي طبانة، ص 265 .
(122) ورد في العمدة أن بعضهم يرى"الشعراء ثلاثة: جاهلي وإسلامي ومولدّ، فالجاهلي امرؤ القيس، و الإسلامي ذو الّرمة، والمولّد ابن المعتز". العمدة، ابن رشيق، 1 / 100.
(123) البديع، ابن المعتز، 1 .
(124) البيع، ابن المعتز، 1 .
(125) انظر - الفن ومذاهبه في الشعر العربي، د. شوقي ضيف، 172 -179.
(126) تعلّق بكتاب ابن المعتز، ومنذ وقت مبكر العلماء والدارسون وتأثروا به مثل قدامة بن جعفر (ت337 هـ) في (نقد الشعر) ، والآمدي (ت370 هـ) في (الموازنة) ، والعسكري (ت395 هـ) في (الصناعتين) و لاسيما حين درس أنواع البديع فنقل من ابن المعتز حتى الشواهد، إلا القليل للمتأخرين عن عصر ابن المعتز.وابن رشيق (ت456 هـ) في (العمدة) ، نقل الكثير من شواهد (البديع) ، وأشاد بقيمته وأثره، مثلما فعل علماء البلاغة المتأخرون.
(127) علم البديع والبلاغة عند العرب، كراتشكوفسكي، (أرسطو والتأثيرات اليونانية) ، ص 58.
(128) هذه لفظة حوشيّة، وتلك مبتذلة، وهذه منصوبة وحقها الرفع وهذا معنى رديء.... إلى غير ذلك.
(129) ملاحظة في محاضرة للدكتور مسعود بوبو، دبلوم الدراسات اللغوية، 7 / 11 / 1989م. انظر - البلاغة تطور وتاريخ، د. ضيف، (118-119) ، 276.
(130) علم البديع والبلاغة عند العرب، كراتشكوفسكي، 30 - 31.
(131) انظر - تاريخ البلاغة العربية، د. عتيق، (141 --> 317) .
(132) انظر - البلاغة تطور وتاريخ، د. ضيف، ص 271 وما بعدها.
(133) انظر - تاريخ علوم البلاغة العربية والتعريف برجالها، المّراغي، ص 41 وما بعدها.