مجلة التراث العربي-مجلة فصلية تصدر عن اتحاد الكتاب العرب-دمشق العدد 88 - السنة الثانية والعشرون - كانون الأول"ديسمبر"2002 - شوال 1423 هـ
فهرس العدد
-أبوهالوليد بن المغيرة سيد بني مخزوم، وأمه لبابة بنت الحارث الهلالية أخت ميمونة أم المؤمنين، فهو شرف بني المغيرة وسيد بني مخزوم.
-عاش ستين سنة، وقتل جماعة من الأبطال، ومات على فراشه، فلا قرَّت أعين الجبناء.
-كان طويلًا عظيم الجسم والهامة، مهيب الطلعة، يميل إلى البياض.
-سيف الله تعالى، وفارس الإسلام، الصحابي الجليل، من أشراف قريش في الجاهلية، قائد المجاهدين، عاش بحمص في سورية زهاء أربع سنوات ومات فيها، وكان قائدًا فذًا وخطيبًا فصيحًا.
-أسلم قبل فتح مكة [8هـ] هو وعمرو بن العاص سنة [7هـ] ، وهاجر من مكة إلى المدينة المنورة في صفر سنة ثمان للهجرة، وصحب النبي ( ثلاث سنوات، وروى له البخاري ومسلم {18 حديثًا} .
-أسهم في العهد النبوي في تحطيم عبادة الأصنام والأوثان، حيث حطم اللات والعزى
-حارب أهل الردّة في زمن أبي بكر الصدِّيق وقضى على بعض قادة المرتدين: طليحة بن خويلد، ومالك بن نويرة في عهد أبي بكر.
-شهد فتح حنينًا وتأمر في أيام النبي (.
-شهد فتوح الشام والعراق والقدس وأنطاكية وغيرها، لقبه النبي ( يوم مؤتة بأنه سيف من سيوف الله سلّه الله على المشركين، خالد سيف من سيوف الله ونعم فتى العشيرة.
-قال عنه أبو بكر الصديق: (عجزت النساء أن يلدن مثل خالد!!) .