فهرس الكتاب

الصفحة 17385 من 23694

مجلة التراث العربي-مجلة فصلية تصدر عن اتحاد الكتاب العرب-دمشق العدد 80

فهرس العدد

الموشحات العربيّة أكبريّة بين المشرق والمغرب ـــ د. عمر موسى باشا ... أشرقت أنوارُ أحمدْ

-نشأة الموشحات المشرقية

-تطوّر الموشحات المغربيّة.

-ظهور الموشحات الصوفية

-موشحات ابن عربي بين المشرق والمغرب

-الموشحات في بلاد الشام

-انتشار الموشحات الشامية

كنت

قد تحدّثت عن الشيخ الأكبر محمد بن علي بن محمد العربيّ، الحاتميّ، الطائيّ، الأندلسيّ قبل أكثر من أربعين عامًا، وتوقفت مطوّلًا بشكل خاص في كتابي (الأدب في بلاد الشام) عند الموشحات المشرقية عامة، وموشحات ابن عربي خاصة، ونعتها بالموشحات العربيّة الأكبريّة خاصةً، لقبا ونسبًا. ولا بدّ لي من ذكر الملاحظتين التاليتين:

الأولى: أن جدّه الأعلى (العربي) ، وقد اشتهر باسم جدّه هذا، وقد جرّد من (أل) التعريف، فنعت بـ (ابن عربي) ، ذلك أصبح أشهر من أن يعرّف، وهو الشيخ الأكبر، ومن هذا المنطلق نعتنا موشحاته بـ (العربية الأكبرية) .

الثانية: هي هذه المنزلة الكبرى التي عُرِفَ بها في بلاد الشام، وقد اتخذها دار مقام، ولا سيّما حين"أنكر عليه أهل الديار المصرية شطحات صدرت عنه، فعمل بعضهم على إراقة دمه، كما أريق دم الحلاج وأشباهه وحبس" [1] ، وهكذا نجا من الموت بشفاعة علي بن فتح البجائي.

يضاف إلى ذلك أن العادة جرت حتى اليوم عند أهل دمشق أنهم يتبركون بمقامه حين يشيّعون الميت قبيل دفنه بالطواف به قبل الدفن وهذا كله يؤكد لنا ما حظي به الشيخ الأكبر من منزلة كبرى في بلاد الشام.

نشأة الموشحات المشرقية

(1) الزركلي: الأعلام، 7/170-171.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت