فهرس الكتاب

الصفحة 18734 من 23694

مجلة التراث العربي-مجلة فصلية تصدر عن اتحاد الكتاب العرب-دمشق العدد 86-87 ربيع الآخر 1423 هـ آب (أغسطس) 2002 السنة الثانية و العشرون

فهرس العدد

القصّة على لسان الحيوانكتاب النَّمِر والثعلب )) لسهل بن هارون نموذجًا ـــ قحطان صالح الفلاح * )

الملخص

القصة ـ أو الحكاية Fable ـ على لسان الحيوان، جنس أدبيٌ ذائع في آداب العالم. تُعزى فيه الأفعال والأقوال إلى الحيوانات، قناعًا يشفّ عمّا وراءه، ورمزًا يومئ إلى المرموز إليه، وتنطوي هذه الحكايات على غايات أخلاقية ودروس اجتماعية وتربوية ومضامين سياسية ناقدة. وقد اختُلف حول نشأة هذا الفن ومهاده التاريخي، فقيل: إنّ أصوله ترجع إلى اليونان، وقيل: بل إنّ الهند أسبق الأمم في حلْبة هذا الفنّ، وثمّة من يرى غير ذلك. ولعلّ ارتباط هذا الفن بالحكاية أو القصّ الشعبيّ، والنشأة الأسطورية له، يكمنان وراء شيوعه لدى كثير من أمم الأرض.

وهذا البحث يعرض ـ ممهّدًا ـ معرفة العرب بهذا الفن أوّلًا، وصنيع ابن المقفع في ترجمته كليلة ودمنة وأثرها في الأدب العربي ثانيًا، ليدلف ـ باسطًا الحديث ـ إلى القصّة على لسان الحيوان لدى سهل بن هارون من خلال كتابه النمر والثعلب )) . وهو قصّة طويلة يجريها سهلٌ على لسان الحيوان، قلّما تعرض لها الدارسون.

تمهيد:

عرف العرب الحكاية على لسان الحيوان معرفة تامّة منذ العصر الجاهلي (1) ـ ويتجلّى هذا الأمر واضحًا في قصص الأمثال الواردة في كتب الأمثال، كالأمثال )) للمفضّل الضّبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت