فهرس الكتاب
الطُّبَلْخاناه (1) : وهي طبول متعددة معها أبواق وزّمارات تختلف أصواتها على إيقاع مخصوص. تدقّ في كل ليلة بالقلعة بعد صلاة المغرب، وتكون صحبة الطلب في الأسفار والحروب وهي من الآلات العامة لجميع الملوك. وتطلق كلمة الطبلخاناه على بيت الطبل الذي يشتمل على الطبول والأبواق وتوابعها من الآلات. وأمير الطبلخاناه هو الذي يرقى إلى درجة يستحق بها أن تضرب الموسيقى على بابه ويكون أمير أربعين ويتدرج في الزيادة إلى الثمانين، ويعد أمير الطبلخاناه في الدرجة الثانية من الأمراء.
الطُّبَلْخاناه (2) : لها أربعة معان:
1 ـ دار الطبل.
2 ـ الطبول وما يتبعها من الآلات.
3 ـ رجال الجوق أي الفرقة الذين يحملون الطبول
4 ـ كانت من أسماء الرتب التي تمنح للأمراء.
طشت داريه: المكلفون بالطشت، وهم من الحاشية.
الطَّرد وحش: ضرب من الثياب تصنع على هيئة جلد الوحش، قال المقريزي في خططه:"إنه ثاني الأطلسين: الأطلس الأول لأكابر أمراء المئتين والطرد وحش لمن دونهم في المرتبة. وكان يعمل بدار الطراز بالاسكندرية ومصر ودمشق."
طوامين: مفردها طومان وهو مقدم عشرة آلاف جندي.
الطَّسْمَة: كلمة فارسية، قطعة سير من جلد تشحذ عليها الموسى إذا نَبَتْ.
الطباق: هي مساكن المماليك بالقلعة.
حرف العين
العِلْج: الرجل القوي من كفار العجم.
العماريَّات: جمع عمارية وهي الهودج يجلس فيه.
العشاريّ: نوع من السفن يسمى ديماس يخرج به الخليفة أيام الخليج أي عندما يفتح الخليج.
العَيَّارون: ظهر العيارون ببغداد في أواخر القرن الثاني وكان لهم في الفتنة بين الأمين والمأمون شأن كبير لأن الأمين لما حوصر في تلك المدينة وعجز جنده عن الدفاع استنجد العيّارين وأهل السجون وكانوا يقاتلون عراة وفي أوساطهم المآزر وقد اتخذوا الرؤوس دواخل من الخوص وسموها الخوذ ودرقًا من الخوص والبواري قد قرنت وحشيت بالحصى والرمل ونظموهم نظام الجند (المسعودي 2/239-241) .