فهرس الكتاب

الصفحة 10850 من 23694

وقد نبغ الأخوة الثلاثة في مجال العلم وكانت لهم مصنفات في مختلف أبوابه، حظي بعضها بالشهرة إلى يومنا هذا، أما مجد الدين وهو الأكبر فلم تصرفه خدمته للأيوبيين عن التصنيف في الحديث والتفسير واللغة، درس النحو على ابن الدهان في الموصل والحديث في بغداد، وتولى خدمة الأمير"قيماز"الذي حكم البلاد قبل سيف الدين غازي ثم تولى ديوان الرسائل لمسعود بن مودود ونور الدين أرسلان شاه، ثم عرض له مرض كف يديه ورجليه، ويقول ابن خلكان:"إنه صنف معظم كتبه إن لم يكن كلها وهو على هذه الحال"، وله مصنفات منها:"كتاب الإنصاف في تفسير القرآن"، و"كتاب غريب الحديث"، و"كتاب جامع الأصول في حديث الرسول"، وغيرها...

وأما الأخ الأصغر ضياء الدين أبو الفتح نصر الله (558 ـ 637هـ) ، فقد ولد في جزيرة ابن عمر وتوفي ببغداد، وترجع شهرته إلى أنه كان من أصحاب الأساليب، ويعد كتابه المشهور في البلاغة:"المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر"، الذي طبع ببولاق 1282هـ، من أهم المراجع في بابه، ومن مصنفاته أيضًا:"الوشي المرقوم في حلّ المظلوم"، و"المعاني المخترعة في صناعة الإنشاء".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت