فهرس الكتاب

الصفحة 10979 من 23694

الخامس عشر: يعتبر إخراج الفهرس الوصفي عملًا جاريًا مستمرًا بالتذييل عليه كلما دعت الحاجة إلى ذلك، وحدد زمن للتذييل وفقًا لمقدار ما قد يُكتشف أو يتجدد من مواد ومعطيات تستأهل أن يذيل لها على الفهرس.

وحين تتوفر معطيات تفوق طبيعة التذييل وتتكرر التذييلات أكثر من مرة تصدر طبعة جديدة للفهرس حين يرى القائمون على إصداره ضرورة لذلك.

هذا ما نراه سبيلًا لإخراج فهرس وطني، ولعلنا فيه قد استوفينا كل الجوانب والأبعاد التي تستقيم بها الدقة والوضوح وتيسير الوصول.

وثمة طرائق أخرى لوضع الفهرسة الوصفية الوطنية تبدو لنا أنها لا ترقى إلى ما تصورناه وذهبنا إليه في طريقتنا السابقة حسن تنظيم ودقة ترتيب وتيسير انتفاع.

فمن تلك الطرائق:

1-طريقة قريبة من السبيل الذي اخترناه لوضع الفهرس الوصفي الوطني، إلا أنها تختلف عنه بأن تجعل فيها الفهرسة قسمين:

أولهما: فهرسة وصفية وطنية راجعة: يُدرج فيها انحدارًا منذ عرفت الكتابة حتى المعاصرة وقد تعتمد فيها مداخل على العصور.

ثانيهما: فهرسة وصفية وطنية جارية. وقد تقدم الكلام على هذين الضربين. وينتهج في كل منهما السبيل نفسه الذي اتبع في الفهرسة الوصفية الوطنية الموحدة من حيث عرض الموادن واختيار المداخل.

وتأتي هذه الطريقة في المرتبة الثانية أهمية من حيث الدقة والإفادة..

2-طريقة أخرى: تعتمد في تنظيمها أسماء المؤلفين مرتبة على الحروف ثم يثبت بين يدي كل مؤلف فهرسة وصفية لمكتوباته دون نظر إلى فرز المكتوبات ومؤلفيها وفق فنونها وموضوعاتها ويترجم فيها للمؤلفين، وتوصف المكتوبات أيضًا.

3-وثالثة في الطرائق:يعتمد فيها جعل الفهرسة سردًا أو ثبتًا بأسماء المكتوبات الوطنية وعناوينها وترتب على الحروف، ثم توصف بإيجاز وتعزى كل مكتوبة إلى واضعها ومؤلفها ويعرف به بإيجاز شديد أيضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت