فهرس الكتاب

الصفحة 11050 من 23694

ولد مؤلف الكتاب الإمام أبو الفضل أحمد بن أبي طاهر طيفور في خراسان سنة 204ه‍وتوفي سنة 280ه‍، في عصر ازدهر فيه الأدب، وشاع فيه التسري، وكان للجواري دور في الغناء الذي يقوم على مختارات من الشعر من مختلف العصور، وقد ساعد الغناء على نشر الأدب وحفظه، وبرز من المغنيات أديبات صقل الأدب ألسنتهن، غير أن مكانة المرأة الحرة، انحدرت عمومًا في العصر العباسي عما كانت عليه في الجاهلية وصدر الإسلام وعهد بني أمية، فأحب المؤلف أن يعيد إلى الأذهان تلك الصفحة الناصعة لبلاغة المرأة العربية في العصور السالفة في الشعر والنثر، فألف كتابه"بلاغات النساء"ليطبع في نفوس الأجيال ملكة البيان، وتكون مختاراته قدوة لنساء عصره.

قام بنشر كتاب"بلاغات النساء"وعلق عليه السيد أحمد الألفي وطبعه عام 1908م (1326ه‍) في مطبعة مدرسة والدة عباس الأول بالقاهرة معتمدًا على مخطوط دار الكتب المصرية المستنسخة، وعلى أصل آخر استنسخ للشيخ العلامة الشنقيطي، ولم تبرأ نشرة الأستاذ الألفي من شيء من الأخطاء والتصحيفات في طبعته هذه.

يقع كتاب"بلاغات النساء"في (203) صفحات من القطع الصغير، غير الفهرس والتصويبات، وقد ضبطه المحقق بالشكل وشرح مفرداته وزوده بحواش غنية، واعترضته صعوبات في التحقيق، لأن بعض النصوص الواردة فيه غير واردة في المصادر الأخرى، وقد اتبع المؤلف منهجًا أدبيًا في عرض مادة الكتاب، فبدأ بكلام بليغات النساء في الإسلام، ومنهن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها. وزينب بنت علي. وحفصة بنت عمر بن الخطاب، وسودة بنت عمارة، والزرقاء بنت عدي، وبكارة الهلالية، والجمانة بنت مهاجر، وامرأة أبي الأسود، وآمنة بنت الشريد. [من ص 1 -64] . ثم ذكر جملة من كلام بليغات النساء زمن معاوية ومنهن: الدارمية الحجونية، وجروة بنت مرة، وأم البراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت