فهرس الكتاب

الصفحة 11237 من 23694

وقال في مقدمة تفسيره"الدر المنثور": فلما ألَّفت كتاب ترجمان القرآن، وهو التفسير المسند عن رسول الله ( وأصحابه رضي الله عنهم، وتم بحمد الله في مجلدات، فكان ما أوردته فيه من الآثار بأسانيد الكتب المخرَّج منها واردات، رأيت قصور أكثر الهمم عن تحصيله، ورغبتهم في الاقتصار على متون الأحاديث دون الإسناد وتطويله، فلخَّصت منه هذا المختصر، مقتصرًا فيه على متن الأثر، مصدَّرًا بالعزو والتخريج إلى كل كتاب معتبر، وسميته"الدر المنثور في التفسير بالمأثور".

*منهجه في التفسير:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت