فهرس الكتاب
ثم يذكر في وسطها"ومنها في ذكر حسن بن قنون..."ويورد منها (اثنين وثلاثين) بيتًا ثم يقول"وهي طويلة". ... كذلك قرص الشمس بادٍ مغيب
ويقدم للرابعة:"وقول محمد بن شخيص في قصيدة له حسنة":
ولما جلاه البشر غيبه السنا
ويورد له ثلاثة أبيات فقط. ... فأنسأَكَ الإقبال عامًا بقابل
ويقدم للخامسة"وتلاه محمد بن شخيص الشاعر منشدًا قائمًا فقال:"
طلعت إلى الدنيا بسعد مقابل
ويورد له (ستّةً وعشرين) بتيًا. ... غدا وهو في حزب الضلال بلاقع
ويقدم للسادسة"وظلت الخطباء ترتجل والشعراء تنشد مسحنفرين على العادة فكان من أبرع من قام يومئذ منشدًا شعره محمد بن شخيص سابق الحلبة فأنشد شعرًا طويلًا حسنًا له... فقال:"
لقد حل بأس الله بالكرم الذي
وذكر له عشرة أبيات فقط ويذكر بعد البيت السابع"ومنها في ذكر ابنه الأمير أبي الوليد هشام...". ... من قبل ما كانت الآمال ترتقب
ويقدم للسابعة:"ثم قام بعده رسيله محمد بن شخيص منشدًا شعرًا مطولًا..."
أتم شعبان ما أبدا به رجب
وفي أثنائه يعلق مرتين"وخرج إلى ذكر حسن وآله المقهورين فقال وأفحش... ... على غرة لم تبق للظلم غيهبا (51) "
يقول فيها لطف الله به بمنّه..."ويورد له (ستةً وستين) بيتًا."
ويقدم للثامنة:"وكانت الخطباء والشعراء خلال ذلك ترتجل وتنشد بين يدي الأمير أبي الوليد فتسحنفر وتجتهد فممن قام من الشعراء يومئذ بين يديه منشدًا شعره محمد بن شخيص أطال وأجاد وكان أوله:"
أرى مشرق الدنيا يناقش مغربا
ويورد له (ثمانيةً وأربعين) بيتًا.