إشارة التعيين ص 313 رقم 184 والمحمدون من الشعراء ص 470-473 رقم 306 ومعجم الأدباء 18/173-201 رقم 53 وبغية الوعاة /109-110 رقم 181 وتاريخ الأدب العربي 2/185-186- رقم 27 وتاريخ بغداد 5/319-320 رقم 2842 وأنباه الرواة 3/145-149 رقم 653 والإعلام 7/6 ومعجم المؤلفين 10/19 ووفيات الأعيان 4/339-340 رقم 641 وشذرات الذهب 2/273-274 وسير أعلام النبلاء 14/483-484 رقم 268 والنجوم الزاهرة 3/222 ونزهة الألباء ص186-187 وطبقات النحويين واللغويين ص 122-125 والعبر 1/472 والكامل في التاريخ 8/180-199 وإيضاح المكنون 2/286، 306 وكشف الظنون 1/15-111-601، 2/1048، 1392، 1421، 1427، 1899 واللباب في تهذيب الأنساب 1/538 ومرآة الجنان 2/270-271 والوافي بالوفيات 3/86-88 رقم 1007 والبداية والنهاية 11/157 والمنتظم 6/220 رقم 353 وفهرسة ابن خير 307-308، 316 والفهرست 67-68 والبلغة في تاريخ أئمة اللغة 222-223 رقم 320 ونور القبس ص342 رقم 117 والأنساب 3/241-242 مادة (السراج) وعيون التواريخ (مخطوط) 11/75-76 وعقد الجمان (مخطوط) 6/178 ومسالك الأبصار (مخطوط) 4/293-294.
الحواشي:
(1) بعدها في بعض المصادر:"وما زلنا نشبهك في الذكاء بالحسن بن رجاء".
(2) قال الصفدي: هذه الأبيات في غاية الحسن ومع لفطها وحسن ما فيها من الاستطراد جاء فيها لزوم للتاء قبل الفاء وقد تداولها الناس وملأوا بها مجاميعهم واشتهرت إلى أن قال ابن سناء الملك:
وحلية بالحسن يسخر وجهها
لا ارتضى بالشمس تشبيهًا لها ... البدر بكل اكتفى بالمكتفي
وقال اليافعي: يحسن استعارة هذه الأبيات لوصف الدنيا.
(3) منه نسخة خطية في مكتبة سليم آغا في اسطانبول بتركيا في مجموع يحمل 1066.
(4) يقال:"ما زال النحو مجنونًا حتى عقله ابن السراج بأصوله".
(5) انظر: قائمة مخطوطات المعهد (بعثة المغرب الثانية) 5/1441 مسلسل 838.