(12) ـ كان للسطح المحدد قبيبة اتخذ لها الناصر قراميد ذهب وفضة أنفق عليها مالا جسيما. نقل الفتح بن خاقان في المطمح ص45، أن القاضي منذر بن سعيد البلوطي دخل على الناصر لدين الله فوعظه عن مثل ذلك فبكى الناصر وأمر بنقض سقف القبيبة وأعاد قرميدها ترابا.
(13) ـ حكم الخليفة المستنصر من سنة 350 ـ 366هـ. وانظر حول مدينة الزهراء ابن خلكان ـ وفيات الأعيان ج5 ـ تحقيق إحسان عباس طبعة دار صادر بيروت 1977 ـ ص 26.
(14) ـ ابن حيان ـ المقتبس في أخبار بلد الأندلس ـ تحقيق عبد الرحمن علي الحجي ـ طبعة دار الثقافة ـ بيروت ـ 1965 ص 28. ويظهر أنه كان المجلس الذي يقيم فيه الخليفة الاحتفالات والاستقبالات الرسمية.
(15) ـ انظر علي أحمد. الأندلسيون والمغاربة طبعة دمشق ـ دار طلاس ـ 1989. ص 78.
(16) ـ المقري ـ المصدر السابق ـ ص 527.
(17) ـ المقري ـ المصدر السابق ـ ص 527. وانظر أيضًا ابن الخطيب أعمال الأعلام فيمن بويع قبل الاحتلام من ملوك الإسلام ـ الجزء المتعلق بالأندلس بتحقيق ليفي بروفنسال تحت عنوان: تاريخ إسبانيا الإسلامية طبعة بيروت (1956) ـ ص 28.
(18) ـ ابن غالب ـ نص أندلسي جديد ـ قطعة من كتاب فرحة الأنفس في تاريخ الأندلس ـ تحقيق لطفي عبد البديع مطبعة 1956 ـ ص 33.
(19) ـ النباهي ـ المرقبة العليا أو تاريخ قضاة الأندلس ـ ص 69 ـ 70 دار الكتاب المصري ـ 1948.
(20) ـ ابن الأبار ـ التكملة لكتاب الصلة ج1 ص2 276 عني بنشره عزت العطار الحسيني طبعة القاهرة 1956، ابن خلدون المصدر السابق ـ ج4 ـ ص 146 والمقري ـ المصدر السابق ـ ص 184.
(21) ـ الضبي ـ بغية الملتمس ـ طبعة دار الكتاب العربي ـ بيروت 1967 ـ ص 18 ـ ابن عذاري ـ البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب ج2 ـ تحقيق ج.س. كولان وليفي بروفنسال ـ طبعة بيروت ـ المنقولة عن طبعة المحققين في ليدن 1948. ص 233.
(22) ـ ابن الخطيب ـ أعمال الإعلام ص 38 ـ والمقري ـ المصدر السابق ـ ص 264.