(2) من أجل قائمة مصادر موسعة عن تاريخ دمشق القديم ن Pitard, p. 193ff. حيث يتعرض لجميع الدراسات التي سبقته خلال القرنين الماضيين، وجميعها بلغات أجنبية نعتذر هنا عن إيراد دراسات باللغة العربية لعدم توفر فهرسة لها، كما أنها ليست أصيلة بل مقتبسة أو مترجمة، أما شأننا هنا، فقد اعتمدنا في دراستنا هذه الأطروحة المذكورة أدناه رقم 13، pitard فهي الأحدث في هذا المجال، وتقود إلى ما سبقها، أما دراسات الأعوام التي تلتها، فلم تقدم جديدًا لتاريخ دمشق، إلا فيما يتعلق بالتعبير الجغرافي آبوم، بعد اكتشاف نصوص تل ليلان (قرب القامشلي) التي دعيت قديمًا شُباط انليل، عاصمة شمشي أدد الأول مؤسس الدولة الآشورية القديمة وقد أصبح شبه مؤكد أن آبوم هو الاسم الجغرافي الأقدم للمنطقة في القرن الثامن عشر ق.م. وأن دمشق كانت تحمل الاسم نفسه. ن. حول الموضوع
(3) من أجل تهجئة الاسم ن:
(4) ن. والتفاصيل Pitard, 8.
(5) هكذا يرى كل من Sauvaget 1934, 435. Gordon 1952, 175. no.7. وهناك إمكانية أخرى وهي أن الاسم من جذر رباعي سامي بدئي ن. Pitard 9.
(6) ن. Albright 1940, 34-35 نشرت نصوص اللعنة المصرية المكتشفة في صقارة من قبل Posener 1940 ووردت الأسماء في النصوص E33, E34, p.81-82.
(7) ن. pitard p.11
(8) من أجل تفاصيل النقاش ن. المرجع السابق ص11.
(9) من أجل ترجمة النص ن. نفسه، وقبله Tadmor 1973, 148- 149.
(10) من أجل أصحاب هذه الفرضيات والقراءات وتفاصيلها ن. Pitard, p.15