فهرس الكتاب

الصفحة 12173 من 23694

ونكتفي هنا بذكر بعضهم تاركين للراغب في معرفة المزيد العودة إلى مقالة الأستاذ البابا أو إلى المراجع الأخرى.

ولاشك أن أشهر هؤلاء جميعًا هو ابن النفيس (35) المتوفي سنة 1288م = 687هـ.

وقد صار ابن النفيس طبيبًا للسلطان الظاهر بيبرس، كما تبوأ منزلة رئيس الأطباء في مصر.

ويعتبر ابن النفيس من أهم شرّاح أبقراط، لكن شروحه لقانون ابن سينا كانت أبعد أثرًا فوصل صيتها في حياة ابن النفيس إلى شيراز.

ومن أهم مؤلفات ابن النفيس كتاب (موجز القانون) الذي لخص فيه قانون ابن سينا، وقد كتب (المهذب...) وهو كتاب في أمراض العين، كما شرع بكتابه موسوعة طبية بعنوان (الشامل) ، وإضافة إلى ذلك فقد كان أستاذًا للفقه في المدرسة المسرورية في القاهرة.

أما الأساتذة الذين عاشوا في الشام فنختار منهم أربعة:

1-ابن أبي أصيبعة (26) : المؤرخ الشهير، وصاحب (عيون الأنباء..) .

2-نجم الدين اللبودي (37) : الذي عمل في حمص. وصار وزيرًا هناك.

3-ابن قاضي بعلبك (38) : الذي صار رئيسًا للأطباء. وأستاذًا في الدخوارية. وكان قبل ذلك قد عمل في الرقة.

4-ابن السويدي (39) : وقد صار مدرسًا في الدخوارية وشيخًا لأطباء مصر والشام.

ويذكر الأستاذ البابا إضافة إلى هؤلاء الأربعة ثلاثة آخرين (40) يمكن العودة إليهم في مقالة الأستاذ أو في (عيون الأنباء) .

وكما أن تدريس الطب لم يقتصر على مدرسة البيمارستان النوري، بل تجاوزها إلى المدارس الخاصة -كما ذكرنا- (إذ عرف التاريخ المدرسة الدخوارية التي أشرنا إليها قبل قليل) فإن عددًا من المدارس قد ظهر في هذا العصر (41) ، بعضها اهتم بالعلوم الدينية واللغوية، وقام بتدريس بعض المواد اللازمة لدراسة الطب كعلوم الطبيعة، وبعضها تخصص في التعليم الطبي النظري أو السريري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت