231-أوشكَ أن لا يدومَ وصْل أخٍ
في كُلِّ زَلاتِه تنافِرُهُ
إذا نافرت صديقك في كل زلة لم يبق لك صديق.
232-أوْضِحِ الشعرَ إذا ما قلتَهُ
إِنما السائرُ منهُ ما وَضَح
أسْيرُ الشعر أوضحه.
233-أوَ كَلما طَنَّ الذبابُ زَجَرتُه
إنَّ الذبابَ إذًا عليَّ كريمُ
لو زجرت الذباب كلما طن لكان علي كريمًا.
234-أولئك إخوانُ الصفاء رُزئتُهُمْ
وما الكفُّ إلا إِصْبَعٌ ثمَّ إِصبعُ
رزئت إخواني واحدًا بعد واحد، ففقدت كفي وكنت بها أصول، وإنما الكف اصبع بعد اصبع.
235-أيا أسدًا في جسمهِ روحُ ضيغَمٍ
وكَمْ أسدٍ أرواحُهُنَّ كِلابُ
أنت أسد، وروحك روح أسد، وهناك أسود أرواحهم أرواح كلاب.
236-أيُّ اعتبارٍ لذوي الأبصارِ
عندَ اختلافِ اللّيلِ والنهارِ
ما أكثر عبرة من يعتبر عندما يطلع النهار ويأتي الليل.
237-إياكَ والغيبةَ والنميمهْ
فإِنها منزلةٌ لئيمهْ
لا يفعل الغيبة والنميمة إلا لئيم.
238-أيامُنا تسيرُ
كأنها تَطيرُ
أيامنا تنقضي مسرعة كأنها تطير طيرانًا.
239-أيةَ نارٍ قدحَ القادحُ
وأيَّ جِدٍّ بلغَ المازحُ
القادح للشرارة الصغيرة يشعل نارًا كبيرة والمازح قد يبلغ بمزاحه ما لا يبلغه الجاد بجده.
240-أينَ الذي الهرمانِ من بنيانِه
ما قومُه؟ ما يومُه؟ ما المَصرَعُ؟
أين مضى فرعون الذي بنى الهرم، وماذا فعل قومه؟ وكيف عاش؟ وكيف مات؟
241-أينَ أهلُ المنازلِ
تَحْتَ صُمِّ الجنادلِ
كانوا يسكنون البيوت والقصور فأصبحوا يسكنون القبور.
242-أيها البائسُ صَبْرًَا
إن بعدَ العُسْرِ يُسْرا
إن بعد العسر يسرًا. فاصبر.
243-أيُّها الشامتَ المُعيِّر بالدهـ
رِ أَأَنتَ المُبرَّأُ المَوْفورُ
يا من تعيرني بحوادث الدهر. هل أنت بمعزل عن مصائبه، بل أي إنسان لا تصيبه المصائب والنوائب.
244-أيُّها العاقلُ اللبيبُ تَصَبَّرْ
كلُّ شيءٍ لهُ ابتداءٌ وغايَهْ
اصبر أيها العاقل، فكل شيء له بداية ونهاية.
245-أيُّها المبتدي جميلَك تَمِّمْ