فهرس الكتاب

الصفحة 12205 من 23694

(100) كتب ابن البيطار كتابًا يعارض فيه ابن جزلة في كتابه (منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان) وقد سمى هذا الكتاب (الإبانة والإعلام بما في المنهاج من الخلل والأوهام) . وهذا تقليد عريق في المدرسة الأندلسية في الأدوية. فابن الهيثم (عبد الرحمن بن الهيثم -من أهل القرن 10م) كتب كتابًا سماه (الاقتصار والإيجاد في خطأ ابن الجزار في الاعتماد) ينتقد فيه ما ورد في كتاب (الاعتماد) الشهير. والغافقي نقد كثيرين في مقدمة كتابه (الأدوية المفردة) .

وأبو العباس النباتي نقد الغافقي في كتاب خاص سماه (التنبيه على أغلاط الغافقي) .

(101) ظهر هذا الكتاب بعد عام 1242م (= 640هـ) وتوفي المؤلف عام 1248م (= 646هـ) ويمتاز هذا الكتاب بضخامة حجمه إذ جمع فيه المؤلف كمية ضخمة من المقتبسات التي اختارها بعناية.

(102) توفي ابن السويدي في دمشق عام 1292م (= 690هـ) .

(103) يعود الفضل في جعل كتاب (الأدوية المفردة) معجمًا ثنائي اللغة إلى ابن جلجل، الذي كان أول مؤلف عربي يورد أسماء النباتات الطبية باللغتين اليونانية والعربية بشكل منهجي. وفي هذا سبق هام في عالم الأدوية، كما أنه فتح جديد في التأليف المعجمي العلمي. وكتاب ابن جلجل هو (تفسير أسماء الأدوية المفردة من كتاب ديوسقوريدس) . أما ظهور الأسماء العديدة للنبات الواحد (المترادفات) فهو تقليد يعود إلى أيام ابن الجزار في كتابه (الاعتماد) .

وأما الاهتمام بالجانب اللغوي الاصطلاحي في كتب الأدوية فقد جاء في مرحلة متأخرة، على يد الإدريسي والغافقي (ونحن لا نعرف من منهما كان سباقًا إلى تأليف كتابه) . فقد كتب الإدريسي (الجامع لصفات أشتات ) بينما كتب الغافقي (الأدوية المفردة) وقد توفيا في العام نفسه 1165م =560هـ. وهكذا فقد صار لكتاب الأدوية أهمية في عالم اللغويين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت