فهرس الكتاب
22-وكل من في أنفه نسمة حياة من كل من في اليبس ماتوا.
23-ومحا الله كل قائم كان على وجه الأرض من الناس والدبابات وطير السماء، فانمحت من الأرض وبقي نوح ومن معه في التابوت فقط.
24-وتعاظمت المياه على الأرض مئة وخمسين يومًا.
وفي هذا الاصحاح تكرار لبعض ما ورد في الاصحاح السادس، ويمكن تحديد بعض النقاط الأساسية فيه بما يلي:
1-حدد الله لنوح موعد ابتداء الطوفان، وهو اليوم السابع عشر، من الشهر الثاني من السنة ست مائة من عمر نوح، وأبلغه قبل سبعة أيام من بدء المطر، وأن المطر سيدوم أربعين يومًا وأربعين ليلة، فعظم الماء، واستمر تعاظم الماء مئة وخمسين يومًا (ربما نتيجة فيضانات آتية من مكان بعيد) .
2-غطت المياه قمم الجبال الشامخة، وارتفعت على الأرض خمسة عشر ذراعًا، ولم يحدد النص ارتفاعها فوق قمم الجبال، ولكن يفهم أن كامل اليابسة غمرت بالمياه"وارتفاع الماء خمسة عشر ذراعًا غير كافٍ لتغطية أي تل عادي في سهل منبسط".
3-أهلك الطوفان جميع الأحياء على اليابسة، وهذا يفيد أن الأحياء الحالية هي من سلالة ما حمله نوح في السفينة.
الاصحاح الثامن:
1-وذكر الله نوحًا وجميع الوحوش والبهائم التي معه في التابوت، فأرسل الله ريحًا على الأرض فتناقصت المياه.
2-وانسدت عيون الغمر وكوى السماء واحتبس المطر من السماء.
3-وكانت المياه تتراجع على الأرض كلما مرت وعادت ونقصت المياه بعد مائة وخمسين يومًا.
4-واستقر التابوت في الشهر السابع في اليوم السابع عشر منه على جبال آرارات.
5-وكانت المياه كلما مرت نقصت إلى الشهر العاشر وفي أول يوم منه ظهرت رؤوس الجبال.
6-وكان بعد أربعين يومًا أن فتح نوح كوة التابوت التي صنعها.
7-وأطلق الغراب فخرج وجعل يتردد إلى أن جفت المياه عن الأرض.
8-ثم أطلق الحمامة من عنده لينظر هل غاصت المياه على وجه الأرض.