فهرس الكتاب

الصفحة 1264 من 23694

ويحاول أن يعزز هذه النظرية بالملاحظة الآتية:"وفي بلاد العرب حَرَّةٌ كلُّ ما يسكنها وأيَّ جسم يقع فيها يتلون بلونها. وقد رأيت رغيفًا على صورة الأرغفة المحرقة المرققة الوسط المرقومة بالسباع قد تحجر ولونه باقٍ وأحدُ وجهيه عليه أثر التخطيط الذي يكون في التنور، ووجدته ملقى في جبل قريب من بلدة من بلاد خراسان يسمى جاجرم وحملته معي مدَّةً. وهذه الأشياء إنما تستغرب لقلة وقوعها، فأما أسبابها في الطبيعة فظاهرة موجودة".

وهذا مثل ثالث وهو مأخوذ من كتاب (القانون في الطب) . وهو خاص بتشخيص نوع الألم الذي يلمّ بالمريض فيميز ابن سينا بين خمسة عشر نوعًا من الألم وعلى الطبيب الماهر أن يميز بينها:

1 ـ الحكّاك pruritivus.

2 ـ الخشن aspertivus.

3 ـ الناخس compressivus.

4 ـ الضاغط compressivus.

5 ـ الممدّد extensivus.

6 ـ المفسخ concussivus

7 ـ المكسّر fangitivus

8 ـ الرخو Laxativus

9 ـ الثاقب perforativus

10 ـ المسلى axualis

11 ـ الخدر stupefactivus

12 ـ الضرباني pulsantivus

13 ـ الثقيل gravativus

14 ـ الإعيائي fativativus

15 ـ اللاذع mordicativus

وهناك ميزة ثانية، يمتاز بها عقله العلمي، وهي نزعته إلى الاستقراء والتجربة في ممارسة أعماله:

وعندنا مثل رائع لهذه النزعة في بداية القسم المخصص للأدوية في ممارسة أعماله. وعندنا مثل رائع لهذه النزعة في بداية القسم المخصص للأدوية في كتابه"القانون"، فهو يضع سبعة قوانين يجب على الباحث المحقق أن يطبقها عندما يريد أن يقف على أثر الدواء المستعمل في معالجة مرضٍ ما.

يقول ابن سينا:

المقالة الثانية في تعريف قوى أمزجة الأدوية بالتجربة. الأدوية تتعرف قواها من طريقين:أحدهما طريق القياس والآخر طريق التجربة.

ولنقدم الكلام على التجربة فنقول:

إن التجربة إنما تهدي إلى معرفة قوة الدواء بالثقة بعد مراعاة شرائط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت