فهرس الكتاب

الصفحة 12687 من 23694

ثم عمرت مرة أخرى وتراجع سكانها إليها واستمرت إلى سنة 389 هـ فغزاها الروم وضربوها ورحلوا عنها فجاء إليها بنو البصيص التنوخيون من أمراء جبل لبنان وعمروها ثم خربها الروم أيضًا عند قصدهم حلب سنة 422 هـ ثم عمرها سليمان بن قتلمش وتحصن بها سنة 479هـ ثم ضربها تاج الدولة تتشق السلجوقي لما قتل سليمان المذكور.

وفي سنة 564 هـ نقل نور الدين بن زنكي أعمدة سورها إلى جامع حلب وبناها به وأخذ الناس حجارتها لعمائرهم.

وقد زار قنسرين الرحالة ابن جبير الأندلسي في سنة 580هـ فقال: وهذه البلدة المشهورة في الزمان لكنها خربت وعادت كأن لم تقهر بالأمس فلم يبق إلا آثارها الدراسة ورسومها الطامسة وتشبهها من بلاد الأندلس (جيان) لذلك نذكر أن أهل قنسرين عند استفتاح الأندلس نزلوا جيان.

ولمحمد بن علي العشايري المتوفى سنة 789هـ كتاب سماه (تاج النسرين في تاريخ قنسرين) لم يعثر عليه.

الحواشي:

(1) معجم البلدان -الجزء السابع- ص 169- الكامل: للمبرد - ص 634.

(2) معجم البلدان -الجزء السابع- ص 169- بغية الطلب في تاريخ حلب- الجزء الأول- ص 71- كتاب نهر الذهب في تاريخ حلب- الجزء الأول- ص361.

(3) موسوعة حلب المقارنة -المجلد السادس- ص264.

(4) تاريخ حلب -الجزء الأول- صبحي الصواف- ص 12.

(5) الدر المنتخب في تاريخ مملكة حلب -ابن الشحنة- ص 162.

(6) بغية الطلب في تاريخ حلب -ابن العديم- الجزء الأول- ص 74.

(7) أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم -المقدسي- ص 156- الدر المنتخب في تاريخ مملكة حلب- ص 16- معجم البلدان -الجزء السابع- ص 169- بغية الطلب في تاريخ حلب - الجزء الأول- ص 72.

(8) صالح بن علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي عم السفاح والمنصور وأول من ولي مصر من قبل الخلفاء العباسيين ثم أقره أبو جعفر المنصور بالجزيرة فكانت له الديار الشامية كلها، مولده بالشراة سنة 96هـ، ووفاته بقنسرين سنة 151هـ.

(انظر كتاب الأعلاق الخطيرة -ج1- قسم 1- ص 170) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت