رجلٌ يسائلك من عتبة ثمانين سنة، ماشيًا به أجله إلى مغيبه، فهل هذه الحياة التي نمرّ بها ونطرح الأسئلة وقليلًا ما استقبلنا عنها جوابًا؟ لا أتساءل والكادح عندي قد سئم الكدح وضاق بالحياة، أبدًا ولكني أطلبُ شيئًا ركضت وراءه طويلًا، أسلك دروبًا وعرة من أجله فلم ألحق به لأني غير أولئك الذين لحقوا به، وأرسلوا إلينا لوائحه الجميلة في تراثنا العربي.
أخي عبد اللطيف..!!
كتبتُ، ولكني عاجز عن فهم ما كتبته، هي ألفاظ عائمة على السطح الذاتي، وقد تكون من زبد الذات لا من النفيس فيها. فإذا تصورتَ أني لمتُ أحدًا، فلا تذهب وراء التصور بعيدًا عني، فما أنا إلا لائم لنفسي، وعائب لمن عابه أبو الطيب في قوله:
ولم أرَ في عيوبِ الناس شيئًا
وختامًا لك تحياتي....
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..،،.
أخوكم
عبد العزيز عبد المحسن التويجري
الرياض
[1] باحث وكاتب من سورية