(2) -تاريخ بغداد - ج12- ص 219 وسير أعلام النبلاء ج11- ص 529. ويعلق الذهبي على ذلك ببيت من الشعر كان قاله الجاحظ تحاملًا عليه:
سقام الحرص ليس له دواء وداء الجهل ليس له طبيب
(3) -إرشاد الأديب لياقوت الحموي، ترجمة الجاحظ.
(4) - (5) -المرجع السابق.
(6) -الكنف: الجانب، والجؤجؤ: الصدر.
(7) -القرموص: العش الذي يبيض فيه الحمام.
(8) -الطباع: الطبع. والطباع أيضًا جمع الطبع.
(9) -الحيوان- ج3- ص 149-151.
(10) -القشرة العليا اليابسة على البيضة.
(11) -الهوة بالفتح، أصل معناها الكوكة، وهي الخرق في الحائط والمراد بها هنا موضع خروج الفرخ من القيض.
(15) -الحيوان- ج3- ص 515 اسم الطير بالحروف اللاتينية: Aegotheles.
(16) -المرجع نفسه- ص 517-518.
(17) -الشورج: هو ملح الدباغة الذي يطلى به الحائط ولا شك أن فيه كمية صالحة من الكلس.
(18) -يبضّ: يتمطق بشفتيه.
(19) -المصدر نفسه- ص 152-153.
(20) -الزيف: نشر الجناحين والذنب، والتشكل: الغنج والدلال.
(21) -السوف: الشم.
(22) -المصدر نفسه- ص 157-158.
(23) -ج2، ص 147-148.
(24) -ج1، ص 35-36.
(25) -ج3، ص 339.
(26) -المصدر نفسه، والصفحة نفسها.
(27) -المصدر نفسه، ص 339.
(28) -المصدر نفسه، ص 462.
(29) -ج2، ص 295.
(30) -ج2، ص 296.
(31) -ج2، ص 294.
(32) -ج2، ص 297.
(33) -ج2، ص 194.
(34) -ج4، ص 22.
(35) -ج1، ص 32.
(36) -ج5، ص 289.
(37) -ج3، ص 395.
(38) -ج1، ص 194.
(39) -ج5، ص 150.
(40) -ج5، ص 473، وانظر أيضًا ج5، ص 209.
(41) -يقال في الفرنسية لبرألة الطاووس Faire la roue.
(44) -ج2، ص 243.
(45) -ج1، ص 288.
(46) -ج2، ص 150، ج5، ص 472-473، ج1، ص 26.