فهرس الكتاب

الصفحة 13154 من 23694

مَلَكوا الأرْضَ غاصِبينَ وكانُوا

ثُلَّةً تُشْبِعونَها اسْتِهْزاءَ

الجاحظ:

مُفْزِعٌ ما تقولُ..

كيفَ سَكَتُّم؟

الشاعر:

ما سَكَتْنا..

الجاحظ:

أتَرْهَبون اللقاءَ؟

الشاعر:

بَعْضُنا آثَرَ السلامةَ والصمْتَ

الجاحظ:

وبَعْضٌ؟

الشاعر:

تَكَلَّموا شُهَداءَ

الصِّراعُ العنيدُ.. في كُلِّ ركْنٍ

ساحةٌ فُجِّرَتْ، وصُبحٌ أضاءَ

عَرَفَتْ لُعْبةَ السِّلاحِ الملايينُ

وثارَتْ.. لو تَسْمَعُ الأنباءَ!

الجاحظ:

عَجَبٌ ما أرى.. تَبدَّلتِ الدنيا،

الشاعر:

ولَبَّى فيها سِوَانا النداءَ

[1] - كان الجاحظ في حداثته يبيع الخبز والسمك في البصرة ليكسب قوت يومه ويكتري دكاكين الورَّاقين ليلًا ويبيت فيها للمطالعة.

[2] - يتصور الشاعر بخلاء الجاحظ وقد انقلبوا إلى أصحاب رؤوس الأموال الذين يستغلون البشرية ويلعبون بمصيرها في العصر الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت