فهرس الكتاب

الصفحة 13503 من 23694

بُني هذا المسجد في العهد الأيوبي من قبل ولي الله محارب عام 595هـ- 1198م، أوقف عليه بانيه أوقافًا كثيرة وتشير إلى ذلك الكتابة التدشينية القائمة فوق مدخله. يتألف المسجد من بيت للصلاة صغير الحجم مستطيل الشكل له محراب جميل في منتصف واجهته الجنوبية أما سقفه فهو على شكل قبو نصف برميلي حالته الراهنة جيدة (36) .

14-قبة المعراج:

تقع في الجهة الشمالية الغربية من قبة الصخرة وهي مؤلفة من قبة خشبية مغطاة بالرصاص ترتكز على مجموعة من الأقواس المغلقة وتأخذ شكل المثمن تزين أضلاع المثمن أعمدة من الرخام يبلغ عددها نحو ثلاثين عمودًا. جدد بناء هذه القبة عام 597هـ- 1200م على يد الأمير عز الدين عثمان بن علي الزنجبيلي متولي القدس الشريف في عهد السلطان العادل أبي بكر بن أيوب، وقد أقيمت قبل ذلك تخليدًا لمعراج النبي محمد (( ) إلى السماء، وتشير إلى إنشائها أو ترميمها كتابة موجودة في كتاب فان برشيم في الكتاب الذي أصدره حول نقوش القدس (37) .

15-الزاوية الجراحية:

حملت هذا الاسم نسبة إلى واقفها الأمير حسام الدين حسين بن شرف الدين عيسى الجراحي، أحد قادة السلطان صلاح الدين، وقد توفي هذا الأمير ودفن في هذه الزاوية. يذكرها مجير الدين الحنبلي ويقول:"إنها بظاهر القدس من الجهة الشمالية. أوقف عليها الواقف أوقافًا ورتب لها الوظائف". والزائر لهذه الزاوية اليوم يجد على جدارها الغربي من الخارج كتابة تأتي على ذكر الحسين بن عيسى الجراحي. تتألف هذه الزاوية من فسحة سماوية يحيط بها عدد من الغرف المختلفة في الحجم والمساحة والتسقيف أكبر غرفها غرف الضريح. وهي عبارة عن بناء مربع الشكل بسيط التكوين تعلوه قبة، بها محراب؛ أضيف إليها حديثًا بيت للصلاة عام 1313هـ- 1895م. ويلحق بها مئذنة تقوم في الزاوية الشمالية الغربية (38) .

16-باب السلسلة وباب السكينة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت