تنسب هذه القبة إلى جماعة من المجاهدين من قلعة قيمر الواقعة في الجبال الواقعة بين الموصل وخلاط، قبورهم فيها وهم: الأمير الشهيد حسام الدين أبو الحسن ابن أبي الفوارس القيمري الذي توفي عام 648هـ/ 1250م، والأمير ضياء الدين مدسي ابن أبي الفوارس وتوفي أيضًا في عام 648هـ- 1250م، والأمير حسام الدين خضر القيمري وكانت وفاته عام 661هـ - 1262م، والأمير ناصر الدين أبو الحسن القيمري وكانت وفاته عام 665هـ- 1266م. وأضيف إلى قبور الأمراء الذين سبق ذكرهم قبر أمير من العهد المملوكي هو الأمير ناصر الدين محمد جابر بك أحد أمراء الطبلخانة وناظر الحرمين الشريفين بالقدس الشريف والخليل وكانت وفاته عام 776هـ- 1374م.
يتكون بناء القبة من بناء مربع الشكل حوّل أعلاه إلى شكل مثمن لتشكل رقبة مثمنة الشكل بها عدد من النوافذ تعلو هذه الرقبة قبة بديعة البناء، يضم الجدار الجنوبي من البناء محرابًا بسيطًا، تلحق ببناء القبة مئذنة. تقع هذه القبة بظاهر القدس في الطرف الشمالي مما يلي الغرب حسب قول الحنبلي، بالقرب من مزار سيدنا عكاشة، وبظاهره قبور جماعة من المجاهدين (53) .
حماية وصيانة وترميم القدس الشريف:
لا مجال هنا للدخول في تفسير المصطلحات فالحماية شيء والصيانة شيء آخر والترميم شيء ثالث ولكن المصطلحات الثلاثة تخدم هدفًا واحدًا ألا وهو الحفاظ على المدينة التاريخية حية بأوابدها المعمارية وملامحها العمرانية وروائعها الفنية والأهم من ذلك سكانها وهذا أمر هام.