1ً-يوجد إله واحد أي موجود أسمى، خير ورحيم على نحو مطلق، أي أنه بعبارة أخرى نموذج للحياة الحقة، فمن لا يعرفه ولا يؤمن بوجوده لا يستطيع طاعته أو الاعتراف به حكمًا.
2ً-الله واحد لا شريك له، وهو أمر لا يمكن أن يشك عاقل في أنه ضروري ضرورة مطلقة، لكي يكون الله معبودًا أسمى للخشوع والإجلال والمحبة، إذ لا ينشأ هذا الخشوع وهذا الإجلال وهذه المحبة إلا من رفعة هذا الموجود وسموه على غيره من الموجودات.
3ً-الله حاضرٌ في كل مكان، ويرى كل شيء، فلو اعتقدنا أن شيئًا يخفى عليه، أو لم نعلم أنه يرى كل شيء لتطرق إلينا الشك في كمال عدله الذي يخضع له كل شيء.
4ً-لله الحق والقدرة المطلقة على كل شيء، وهو لا يُجبر على أفعاله، بل يفعل ما يشاء بمشيئة مطلقة، وبفضل ينفرد به، وعلى حين طاعته واجبة على الجميع، فإنه لا يطيع أحدًا.
5ً-عبادة الله وطاعته لا تكون إلا في العدل والإحسان.
6ً-لا يتم الخلاص إلا لمن يطبقون هذه القاعدة في الحياة، أي لمن يطيعون الله، على حين يهلك من يعيشون تحت سيطرة اللذات. ولو لم يعتقد الناس بذلك اعتقادًا جازمًا لما كان هناك ما يدعوهم إلى إيثار طاعة الله على السعي وراء اللذات.
7ً-أخيرًا يغفر الله للتائبين خطاياهم، وكل بني آدم خطاؤون. وهذا أمر إذا لم يُسلَّمْ به يئس الجميع من خلاصهم، ولم يجدوا سببًا للإيمان بالرحمة الإلهية. أما من يعتقد اعتقادًا جازمًا بأن الله برحمته وبفضله الذي وسع كل شيء يغفر ذنوب البشر حقًا، ومن ثم من يشتق حب الله، يحبه الله.
> الصفحة الرئيسية > > صفحة الدوريات > > صفحة الكتب > > جريدة الاسبوع الادبي > > اصدارات جديدة > > معلومات عن الاتحاد >
سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244