فهرس الكتاب

الصفحة 13644 من 23694

أما اليابان.. فقد تأثرت بالثقافة الصينية، واقتبست عنها الكتابة، والديانة البوذية في القرنين الخامس والسادس، ولا سيما في الفترة التي كانت عاصمة اليابان فيها مدينة"نار"، وعن الصين أخذت فن الطباعة على القوالب الخشبية، فقد أمرت الامبراطورية"بوغودا"748/769م بطبع النصوص البوذية السنسكرتية بالكتابة الصينية، ووزعت على المعابد، وظلت اليابان بعد ذلك تعتمد على الصين حتى القرن الحادي عشر إذ نجد أعمالًا أدبية يابانية مكتوبة باللغة القومية بدل الصينية كقصة"الأمير غيني"، واكتسبت الطباعة في اليابان منذ نهاية القرن السادس عشر دفعة من التطور.

كما أسهم"الأيغوريون الأتراك"في منطقة"تورفان"التركستانية في نقل ثقافة الصين والهند والتيبت وآسيا الإسلامية في ثقافة شاركت فيها شعوب وأديان مختلفة، فكانت الكتب فيها تطبع بست لغات، وتُستخدم في الوثائق سبع عشرة لغة، حتى أمست هذه الواحة جسرًا لنقل تقنية الطباعة من الصين إلى الشعوب الأخرى، وهم الذين نقلوا إلى"المونغول"كتابتهم ومعارفهم بعد أن أخضعهم جنكيز خان عام 1206م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت