_ednref8ممرّ: موثق الخلق، والمرَّة: قوة الخلق وشدَّته. والعباديون: نصارى الحيرة. والمخطف: الضَّامر، والخطف: الضُّمر وخفَّة لحم الجنب، يقال: فرس مخطف الحشى، إذا كان لاحق ماخلف المحزم من بطنه. والضَّاريات من الكلاب: مفردها ضارية، وهي المعودة الصيد، والضَّراوة: العادة، يقال: ضري الشيء يالشيء، إذا اعتاده فلايكاد يصبر عنه. والخواطف: واحدها خاطف، وهو السريع، يقال: مرَّ يخطف خطفًا منكرًا، إذا مرّ مرًا سريعًا. والخطف: أخذ الشيء في سرعة. وشَبَّه فرسه بكلاب الصيد لسُرعتها.
_ednref9نزل فضالة بعاصم بن عمر بن الخطاب فلم يقره شيئًا، فقال الأبيات في هجائه. انظر الأغاني 12: 73.
_ednref10حُصِّل: حُقِّق وأبين، يقال: حصَّلتُ الأمرَ، إذا حققته وأبنته.
_ednref11ضربة لازم، أي: لازم واجب.
_ednref12مطِّوقة، أي: تُجعل له طوقًا في عنقه. ويحدى: من الحدو، وهو سوق الإبل والغناء لها. وأراد تنشد في المواسم.
_ednref13جرم بن زبان: بطن من قضاعة. انظر جمهرة النسب: 434. و فقيم وأبان: ابنا دارم، حيان من تميم. انظر ابن حزم: 229.
_ednref14العيمان: الذي يشتهي اللبن حتى لايصبر عنه، يقال: عام الرجلُ إلى الَّلبن يعامُ ويعيم عيمًا وعيمةً، إذا اشتهاه. والعيمُ والعيمة: شدَّة الشهوة للبن حتى لايصبر عنه.
_ednref15في التاج: «وقارعتُ البعوثَ وقارعوني» -وساهمت، أي: قارعت، يقال: ساهم القوم فسهمهم، إذ قارعهم فقرعهم. والبعوث: واحدها البعث، وهو المبعوث المشخص. والضجعة: الخفض والدَّعة. والسهم: الحظّ والنَّصيب.
_ednref16قال الأصفهاني: «تزوج عامر بن مسعود بن أمية بن خلف الجُمحيّ امرأة من بني نصر بن معاوية، وسأل في صداقها بالكوفة، فكان يأخذ من كل رجل سأله درهمين. فقال فضالة بن شريك يهجوه، يقول: الأبيات» الأغاني 12: 75.