"قانونُه"، وسع العلومَ، وطِبُّهُ ... متفرِّدٌ، لكنَّهُ متعلِّقُ،
أبدًا يجلِّي أين كان، وكَيفّما ... وَيَظلُّ في سمعِ الزمانِ يصفِّقُ
فكأنَّهُ ما غابَ عن أبصارِهِ ... وكأنَّهُ ما زالَ حيًَّا يرزَقُ
والمجدُ ما يومان، يومٌ واحِدٌ ... من أجلهِ شمسُ الحقيقةِ تُشرِقُ
شمسٌ، ومن يقوى على ردِّ السنى ... ويصدُّ أبوابَ السماءِ، ويُغلِقُّ؟!
دمشق في آب 1981م.