فهرس الكتاب
كل ما تنفخ وتشعل فيه النار من طين أو قرميد، ثم أطلق على الجماعة التي يلتقي أفرادها في مكان واحد، وعلى أصحاب الحرف وعلى الصنف من الجند كالسباهية)، يازجي (بالتركية كاتب) ، اليسق (تعني القانون في المغولية، والمنع في التركية، ومنها اليسقي واليسقجي وهو القوّاس الذي يحرس القناصل والسفراء ويحميهم، واليسق أيضًا الحرس والسجن الحربي للأسرى والمساجين) ، اليَلَك (جمع يلكات، وهو لباس بلا أكمام يلبس على الصدر ليدفع عنه الهواء، ويقابل الصدرية أو الصِدار) ، الأسطى، الأفندي، الإكديش (الفرس الهجين، في الفارسية أكدش"بفتح الهمزة وكسرها"دخلت التركية بلفظ: إيكيديش) ، الأوية (غطاء للرأس والزينة) ، البابوج، البرمة، البقجة، البازار، الجاليش أو الشاليش، الجدك، الخردة، الداقم (الطاقم) ، درابزين، الرهوان، الروشن (فارسية الأصل: الفتحة أو النافذة، بالعامية: الروزنة) ، القايق (تركية: القارب الصغير) ، القزمة، سجقدار، بشمقدار، ألاي (فرقة عسكرية) القلّق (دار الحراسة، أو مكان إقامة الحرس أو الشرطة) ، القيطون، اوردو (جيش) ، سراي، خرطوش، سنجق..
-أما ما دخل العربية بعد هذه المرحلة وصولًا إلى العصر الحديث فقد ازداد تبعًا لازدياد الصلة بمتكلمي اللغات غير العربية، وتنوّع تبعًا لتنوع طبائع المجتمعات والاهتمامات والمعارف والممتلكات. ومن العسير في تلك الأحوال المضطربة ضبط مسارب الدخيل، أو تحديد زمن دخوله، أو حصره وتصنيفه وفق اللغات التي جاء منها. لأن مثل هذه الدراسات المتأنية والمعرفية كانت نادرة، إن لم نقل غائبة.
إن اتساع النشاط التجاري، والتبشير الديني، والأطماع الاستعمارية كانت مظاهر حيوية في زيادة التفاعل البشري واللغوي، وكانت سبيلًا للاحتكاك باللغات الأوربية إلى جانب اللغات الشرقية، مما فتح الباب واسعًا للدخيل الإيطالي والإسباني والفرنسي والانكليزي، إلى جانب الدخيل السابق الذي عرضنا له.