فمن الباني الأول إذًا؟!
بقي أن نشير إلى أنّ محمد غالب الطويل جعل هذه السنة سنة وفاة إبراهيم بن أدهم (4) ... بينما تؤرخ وفاته المصادر التاريخية كلها بسنة 160هـ أو 161هـ أو 162 هـ وربّما سنة 163 هـ (5) .
اللوحة الثانية:
وتقع في الجدار الشرقي المجاور لغرفة الضريح، ونص الكتابة فيها:
بحمد اللّه والهادي المعظّم
تكمّل ذا البنا في خير عام ... ومتولّي المقام رقى مكرّم
وعبد القادر الراجي ثوابا ... وغفرانا له واللّه أعلم
برمْضانَ المعظّمِ جاء تاريـ ... خُ إتمامٍ لإبراهيمَ أدهم
تاريخ هذه الكتابة وفق التأريخ الشعري سنة 994هـ، وثمّة كتابات أخرى تُؤكد هذا التاريخ -سوف تذكر- وفيها إشارة إلى أنّ متولي المقام الحاج عبد القادر أنشأ أربع قباب لتشكل الجناح الثاني من حرم الصلاة. إلى جانب هذه اللوحة لوحة أخرى خالية من التاريخ وإنّما كتبت فيها الآية القرآنية التالية على ثلاثة أسطر. ... وأربع سنين قد مضين تمام
بسم اللّه الرحمن الرحيم
إنّما يعمر مساجد اللّه من
آمن باللّه واليوم الآخر
اللوحة الثالثة:
تقع في الجدار الشمالي، ونصّ الكتابة فيها:
وفي عام تسعين مع تسعمائة
مقام ابن ادهم قدّس اللّه سرّه ... تكمّل في خير وحسن ختام
واضح أنّ هذه اللوحة إنّما هي تأكيد للوحة السابقة، لكنّ التاريخ ذكر فيها كتابة بدل طريقة التأريخ الشعري. إلى يسار هذه اللوحة مقابل باب غرفة الضريح قطعة رخاميّة مدورة مثبتة في الجدار، كتبت فيها كلمة (علي) مكررة أربع مرّات متداخلة بشكل هندسي (6) ، وإلى جانبها كتبت العبارة التالية بخطّ الثلث المتداخل:
عمل المعلّم سيف الدين ابن المعلّم الزين.
وإلى يمين اللوحة أيضًا لوحة ثانية قريبة من الأرض إلاّ أنّ الكتابة فيها مطموسة تمامًا.
اللوحة الرابعة:
لوحة رخامية غير مثبتّة في الجدار، موجودة في ركن من المسجد كتبت عليه العبارات التالية على ستة أسطر:
(اللّه حقّ)
(أنشأ هذه القباب الأربع في هذا)