فهرس الكتاب
"ولو وصفنا الحمراء بكل صفات البذاخة والثراء والجمال والرونق، ولو سميناها حسب أهوائنا بدار المفاجآت، ثم ألفنا فيها الكتب المتعمقة والمدائح الطويلة والأشعار البليغة، لما خطر ببال من زارها وتنقل في أجنحتها وشاهد روائعها، أن يتهمنا بالمبالغة والإسراف، لأن الحمراء لا توصف ولا تمدح، بل تشاهد فقط، وأي ذاكرة تقدر على تسجيل واستحضار آلاف الصور والمشاهد الماثلة في كل مدخل ونافذة وزاوية".. (12) .
هذا هو قصر الحمراء في غرناطة، أحد صروح العرب الخالدة في الأندلس، ذلك الفردوس العربي السليب.
? الهوامش:
1-تسمية"غرناطة"مشتقة من مصدر روماني وهو Granate، ويقصد به"الرمانة"، وسميت بذلك لكونها ذات طبيعة جمالية عالية تحيط بها الحدائق والمروج وبساتين الرمان الكثيرة المنتشرة حولها، وقيل إنها سميت كذلك لأنها تشبه الرمانة المشقوقة بموقعها وانقسامها على التلين فتبدو منازلها الكثيفة وسط هذا المشهد كالرمانة المشقوقة.
2-د. محمد توفيق- غرناطة وقصر الحمراء، ص67-100
3-عبد الحكيم الذنون -آفاق غرناطة، دار المعرفة بدمشق، ص75-86
4-القسي: أقواس صغيرة قامت عليها قبة سقف المشور وقد زالت تلك القبة الآن.
5-قام الإسبان باستحداث هذا الفناء.
6-أحمد السماوي-رحلة إلى بلاد الأندلس، دار الفكر بدمشق، ص141
7-د. محمد كمال شبانة- شواهد من الفن المعماري الأندلسي في عصر السلطان أبي الحجاج يوسف
(733-755هـ) - مجلة منبر الإسلام- إصدار المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بمصر، القاهرة،
تموز 1971- ص159-614
8-المقري- نفخ الطيب من غصن الأندلس الرطيب، الجزء الرابع، ص705-709
9-جمال محرز -بهو السباع في قصر الحمراء بغرناطة، المجلة التاريخية المصرية، القاهرة.
10-بالنثيا -تاريخ الفكر الأندلسي، إصدار الإدارة الثقافية في جامعة الدول العربية، القاهرة.
11-عبد الحكيم الذنون، آفاق غرناطة، دار المعرفة بدمشق، ص88-107