ويلي متنَ الكتاب بضعٌ وسبعون صفحة من الفهارس الدقيقة والرائعة، والتي تُغطّي كلّ محتويات الكتاب بشكل مدهش، منها: فهرس الأعلام، وفهرس الكُتب والبحوث (باللغة العربية وباللغات اللاتينية والفرنسية والإسبانية والإنكليزية) ، وفهرس آيات القرآن الكريم ، وفهرس المدن والأماكن الجغرافية ، وفهرس الأقوام والدول، وفهرس العلوم، وفهرس اللغات، وفهرس المجلاّت (العربية والأجنبية) ، وفهرس المؤسسات الثقافية والعلمية، مع إحالة كل اسم أو مدخل إلى الصفحة التي ورد فيها في متن الكتاب.... وهذا -لعمري!- عملٌ قلّ أن يجرؤ عليه الكثيرون. وقد أعدّت الفهارس السيدة سَماء المحاسني، التي تشغل وظيفة مديرمكتبة مجمع اللغة العربية بدمشق.
وبالاختصار، فإني أعُدّ كتاب"فضل الأندلس على ثقافة الغرب"للمستشرق الإسباني، المنصف للعرب، البروفسور خوان فيرنيت، لَبنةً، بل ركيزة هامّة، في صرح تاريخ العلوم عند العرب، لايستغني عنه الطالب ولا الباحث ولاالمهتمّ بالتاريخ العلمي، ولا أتصور أن تخلو مكتبة عامة أو خاصة من نسخة من هذا الكتاب، الذي يُبِرز"فضل الأندلس على ثقافة الغرب".
> الصفحة الرئيسية > > صفحة الدوريات > > صفحة الكتب > > جريدة الاسبوع الادبي > > اصدارات جديدة > > معلومات عن الاتحاد >
سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244