فهرس الكتاب

الصفحة 16234 من 23694

(9) ثمة خلاف بين القدماء، حول نسبة كتاب العين إلى الخليل، فمنهم من أنكر أن يكون الكتاب من عمل الخليل أو مرويًا عنه، ومنهم من ردّ على ذلك وأثبت نسبة الكتاب إلى الخليل نفسه، ومنهم من رأى أن الخليل وضع منهج الكتاب وشرع فيه ثم هلك دونه، فأتمه تلميذه الليث ابن المظفر. انظر مقدمة ابن دريد لكتابه الجمهرة 3، والخصائص 3/288، ونزهة الألبا 55، ووفيات الأعيان 1/170، والمزهر 1/39 -40 وتاريخ آداب اللغة العربية لزيدان 2/122-124، وضحى الإسلام 2/266-269 وكتاب العين طبع سنة 1414هـ، ولكنهم غيَّروا منهج تصنيفه تسهيلًا للعودة إليه، ولو حافظوا على منهجه وجعلوا له فهرسًا لغويًا كما صُنِع في طبعة جمهرة اللغة، لكان ذلك أكثر محافظة على الكتاب تراثيًا.

(10) الفهرست 43، ومعجم الأدباء 6/227.

(11) يريد بالثنائي: الثلاثي المُضَعَّف مثل جَدّ وعَقّ وما إليه، وتسميته بالثنائي يشير ضمنيًا إلى ما يراه من تطور حدث في العربية من الطور الثنائي إلى الطور الثلاثي، وهذا ما نلمحه أيضًا فيما بعد عند ابن فارس في المجمل والمقاييس من وجه آخر.

انظر التخصيص2/133-139، وأصول النحو 127/ وفقه اللغة للدكتور علي عبد الواحد وافي 174، ودراسات في فقه اللغة للدكتور صبحي الصالح204.

(12) انظر ما قاله ابن ولاّد (332هـ) في كتابه المقصور والممدود 3- وانظر المزهر 1/46.

(13) مقدمة الجمهرة 1/3.

(14) عَبِقَ به عَبَقًا: لزمه، وريحٌ عَبِقٌ: لاصق، ورجلٌ عَبِقٌ: إذا تطَيّب وتعلّق به الطيب فلا يذهب عنه ريحه أيامًا

(15) أَشْفَى على الشيء: أَشْرَف عليه.

(16) مقدمة الجمرة 1/3

(17) ولهذا أخذ عليه ابن جني"اضطراب التصنيف وسوء التصريف"، انظر الجمهرة 3/388.

(18) فالحديث عن منهج أحدهما يغني عن الحديث عن منهج الآخر

(19) مقدمة مجمل اللغة 2

(20) يسميه ابن فارس باسم الكتاب، فيقول"كتاب الراء"و"كتاب اللام"و"كتاب النون".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت