فهرس الكتاب

الصفحة 16642 من 23694

وتقول أيضًا"عبد الله ما قام"على جحد القيام. و"عبد الله ما قام"على إثباته، و"ما"زيدت للتوكيد. فكون"ما"جحدًا لا يحتاج فيه إلى شاهد، لشهرته وبيانه. وكونها اسمًا شاهده قول الله عز وجل"ما عندكم ينفد وما عند الله باقٍ". وكونها مزيدة للتوكيد شاهده قول الله عز وجل"ممّا خطاياهم أغرقوا"معناه: من خطاياهم. وقوله أيضًا"فبما نقضِهم ميثاقَهم"فمعناه: فبنقضهم ميثاقهم (47) .

"هل"تكون استفهامًا، وتكون للتحقيق بمعنى"قد". يقول ابن الأنباري: تكون استفهامًا عن ما يجهله الإنسان ولا يعلمه، فيقول: هل قام عبد الله؟ ملتمسًا للعلم وزوال الشك. وتكون"هل"بمعنى"قد"في حال العلم واليقين وزوال الشك. فأما كونها على الاستفهام، فلا يحتاج فيه إلى شاهد. وأما كونها على معنى"قد"فشاهده قول الله عز وجل:"هل أتى على الإنسان حين من الدهر"قال جماعة من أهل العلم، معناه: قد أتى على الإنسان..

ثم يستشهد بالحديث الشريف: قال النبيّ (ص) في بعض غزواته:"اللهم هل بلَّغت"قد بلغت. وقال بعض أهل اللغة إذا دخلت"هل"للشيء المعلوم فمعناها الإيجاب والتأويل (48) .

? الحواشي:

1-اللغة ومعاجمها في المكتبة العربية. تأليف: د. عبد اللطيف الصوفي- دار طلاس- 1986- ص 34.

2-المصدر السابق -ص 35

3-المصدر السابق - ص 37

4-المصدر نفسه - ص 38

5-المصدر نفسه - ص 67

6-المصدر نفسه- ص 68

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت