فهرس الكتاب
1 ـ الكثرة: الكثيرة، إذ تضم قبائل عديدة، فقريش البطاح ( [29] ) ، تتألف من قبائل منها، بنو عبد مناف، بنو عبد العزى، بنو عبد الدار، بنو زُهْرَة، بنو تَيْم، بنو مخزوم، بنو جمح، بنو سهم، بن وعدي، وقريش الظواهر ( [30] ) ، تتألف من قبائل منها: الحارث، مالك، الحارث ومحارب ابنا فهر، تيم الأدْرم بن غالب بن فهر، قيس بن فهر؛ ومن ولدت قريش، وقد سبق أن ذكروا، وأمهم مجد بنت تيم بن غالب بن فهر، وإياها عنى لبيد بن ربيعة بقوله:
سقى قومي بني مجد وأسقى
نميرًا والقبائل من هلال
والحارث ومدلج وعامر أولاد عبد مناة بن كنانة، ومالك وملكان، ابنا كنانة؛ وثقيف، وعدوان، ويربوع بن حنظلة، ومازن بن مالك بن عمرو بن تميم، وأمهما جندلة بنت فهر بن مالك النضر؛ ويقال: إن بني عامر كلهم حمس لتحمس إخوتهم من بني ربيعة بن عامر، وعلاّف وهو ربّان بن حُلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة، وخباب بن هبل بن عبد الله من كلب وأمه آمنة بنت ربيعة بن عامر بن صعصعة، وأمها مجد بنت تيم الأدرم بن غالب بن فهر. ( [31] ) ؛ وهكذا يتبين كثرة قريش في الحمس، حتى لتحسب أن الحمس كلهم منها.
2 ـ الكرم والسّخاء: كان منهم هاشم بن عبد مناف الذي أطعم الطعام في سنين قحط، ونحر الجزر؛ وإليه يشير الشاعر ابن الزبعري:
عمرو الذي هشم الثريد لقومه
ورجال مكة مُسْنِتُون عجاف ( [32] )
وهو الذي حفر الآبار ( [33] ) ، فسقى قومه والحجاج، حتى سقاهم اللبن والعسل. وكانت قريش تتعاون فيما بينها، فتجمع الأموال لتشتري الطعام والشراب لتطعمه وتسقيه للحجاج ( [34] ) ، ويقول الجاحظ:"وقروا الأضياف، ووصلوا الأرحام، وقاموا بنوائب زوار البيت. فكان أحدهم يحيس الحيسة في الأنطاع فيأكل منها القائم والقاعد والداخل والراكب، وأطعموا بدل الحيس الفالوذج". ( [35] )