فهرس الكتاب

الصفحة 17212 من 23694

يقول (أما بعد: فإن العبد الفقير إلى الله تعالى إبراهيم الدسوقي اختار الله سبحانه وتعالى في أن الولد يسلك طريق النسك على كتاب الله العزيز وسنة نبيه الكريم وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والحج إلى بيت الله الحرام والقيام بالفرائض المفروضة والسنن المسنونة والشرائع المشروعة) وهذا يعكس جليًا مقولته"من لم يتشرع لم يتحقق". وفي معرض حديثه عن علاقة المريد بشيخه يقول (وللمريد مع شيخه الأدب وحسن الطلب والتسليم للشيخ وأن لا يتكلم إلا بدستوره ويقول(يقول الله تعالى في حديث قدسي: من أتاني ماشيًا أتيته هرولة ومن تقرب مني شبرًا تقربت منه ذراعًا ومن تقرب إلي ذراعًا تقربت إليه باعًا. إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين) .

وفي الفقرة الموالية يشير إلى صنف من الناس يتظاهر بالتمسك بالطريقة ويأتي أورادها ويلتزم بها فيقول:

(ألا قل لمن يدعي حبنا

فلو كان فيما ادعى صادقًا ... لكان على الغصن بعض الورق

فأين النحول وأين الذبول ... وأين الغرام وأين القلق

وأين الخشوع وأين الدموع ... وأين الركوع وأين الأرق).

وقال الأستاذ برهان الملة والدين كما يسمونه (فمن كان من أولادي كان متشرعًا متحققًا نظيفًا عفيفًا وشريفًا شرَّفه الكتاب العزيز، قال تعالى إن أكرمكم عند الله أتقاكم) . ... وأصبر حتى يأذن الله في أمري

وفي مجال الموعظة يخاطب مريديه قائلًا (اسمع يا عديم العقل والرشاد يا كثير الجهل والعناد أما تعلم إن ربك لبالمرصاد. يا من يغلق دون خلقه الأبواب يا من يخلو بالمعصية والفساد، أما تخشى من العذاب وسوء المنقلب والحساب وتنحدر من هذه الدار فإنها دار ذهاب، ومصيرها إلى الخراب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت