فهرس الكتاب

الصفحة 17317 من 23694

وتناقلت الصحافة في الآونة الأخيرة إقبال الفرنسيين على اقتناء معاني القرآن الكريم المترجمة إلى اللغة الفرنسية، وسجلت ترجمات القرآن ارتفاعًا ملحوظًا، وقد اختفت من رفوف مكتبات بيع الكتب نسخ القرآن الكريم المترجمة إلى الفرنسية من قِبَل (جاك بيرك) و (دنيز ماسون) كما صدرت طبعة جديدة لأدوار مونتيه، وضع مقدمتها الباحث الاجتماعي الجزائري مالك شبل، وفقدت نسخ الجيب من مكتبه معهد العالم العربي بباريس.

وقال المسؤولون: إن ارتفاع الطلب من الفرنسيين على الكتب الإسلامية والمصاحف ناجم عن رغبة القراء بمعرفة الإسلام في أعقاب أحداث الحادي عشر من سبتمبر على الولايات المتحدة الأمريكية. وقالت إحدى البائعات: إن أكثر الكتب مبيعًا هذه الأيام هي نسخ الجيب من ترجمة القرآن الكريم وكتاب بعنوان (ما هو الإسلام) لرشدي عليلي، وأضافت أن هذا الكتاب يباع بشكل واسع. وذكر مسؤول سلسلة (كلاسيك فوليو) في دار (غاليمار) أن ترجمة (دنيزماسون) للقرآن الكريم نقدت حاليًا، وأن الطبعة الجديدة ستخرج الآن، وأن مبيعات هذه النسخة تضاعفت خمس مرات عنها قبل أحداث سبتمبر في أمريكا، ويذكر أن الطبعة الأولى من القرآن الكريم مترجمًا إلى اللغة الفرنسية صدرت مترجمة (دنيز ماسون) عام 1980، (الفرنسية) .

ومما يلحق بترجمات القرآن الحديث عن أوائل المصاحف المطبوعة في العالم، ويمثل ذلك المعرض الذي يقيمه مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، بقاعة التراث الإسلامي بمقر المؤسسة. ويهدف المعرض إلى تسليط الضوء على مراحل تطور طباعة المصحف وإبراز جهود المؤسسات الحكومية والأهلية والأفراد على مستوى العالم في مجال طباعة المصحف الشريف ونشره. كما يتناول المعرض مراحل تطور كتابة المصاحف والإطلاع على نماذج من الخط العربي وتطوره خلال كتاب المصحف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت