فهرس الكتاب

الصفحة 17963 من 23694

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: كتب لي الفتح بن شخرف الخراساني: (يقولون: علماء الأزمنة ثلاثة: ابن عباس في زمانه والشعبي في زمانه والثوري في زمانه، وأنا قلت للحارث المحاسبي: وابن حنبل في زمانه. فقال المحاسبي: نزل بالإمام أحمد ما لم ينزل بغيره(79) .

19-وكيع بن الجراح / ت 200هـ تقريبًا/ الكوفي الصوفي (80) المحدث قيل: كان يصوم الدهر. قال أحمد بن حنبل: لو رأيت وكيعًا رأيت عجبًا، حج أربعين حجة ورابط في عبادان أربعين ليلة (81) . ولم يتلطخ بالسلطان.

-وهناك آخرون كثُر من العارفين لو سردنا أخبارهم هنا لطالت القائمة مثل أيوب الحمال وصفوان بن سليم ويحيى القطان وأحمد بن أبي بدر وإبراهيم النيسبوري وأبو يوسف الغسولي، وغيرهم. كان الإمام أحمد يقول عنهم: هم من خيار عباد الله يستنزل بذكرهم القطر. وما رأت عيناي مثلهم، وكان يطلق على بعضهم صفة الأبدال.

أفضلُ ختام لبحثنا هذا: دعاء للإمام أحمد بن حنبل كان يردده في سجوده (اللهم من كان على هوى أو على رأي وهو يظن أنه على الحق وليس هو على الحق، فرده إلى الحق حتى لا يضل من هذه الأمة أحد) .

قال إبراهيم بن شماس: خاض بالناس فقالوا: إن وقع أمر في أمة محمد صلى الله عليه وسلم فَمَنْ الحجة على وجه الأرض، فاتفقوا كلهم على أن أحمد بن حنبل حجته.

عاش الإمام أحمد (77) سنة، ودفن بعد وفاته في مقبرة باب حرب ببغداد، وصلى عليه خلائق لا يحصى عددهم. قال صاحب مختصر طبقات الحنابلة:

وقبره ظاهر مشهور يزار ويتبرك به.

المصادر والمراجع حسب ورودها في البحث:

1-تاريخ دمشق لابن عساكر: مجمع اللغة العربية بدمشق 1986.

2-الإمام أحمد بن حنبل لأحمد عبد الجواد الدومي ص 19 التراث الإسلامي 1965.

3-كشف المحجوب للهجويري - دار التراث العربي، القاهرة 1981.

4-الفتاوى لابن تيمية- القاهرة 1987.

5-الصواعق الإلهية لسليمان بن عبد الوهاب- دمشق 1996.

6-الدرر السنية لأحمد زيني دحلان الاسكندرية 1990.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت