فهرس الكتاب

الصفحة 18053 من 23694

يقول بن غوريون رئيس الوزراء اليهودي الأسبق عام 1948م، بعد أن وقف ممثلًا لليهود في الأمم المتحدة:"وقد لا تكون فلسطين لنا عن طريق الحق السياسي أو القانوني، ولكنها حق لنا على أساس ديني فهي الأرض التي وعدنا الله وأعطانا إياها من الفرات إلى النيل، ولذلك وجب على كل يهودي أن يهاجر إلى فلسطين، وأن كل يهودي يبقى خارج إسرائيل بعد إنشائها، يعتبر مخالفًا لتعاليم التوراة، بل إن اليهودي يكفر يوميًا بالدين اليهودي". (1) .

والباحث في التوراة يجد"عهودًا لخمسة عشر نبيًا بامتلاك فلسطين بل وأوسع منها وهو ما يسمونه بأرض الميعاد، وقد ابتدأت هذه العهود بإبراهيم عليه السلام قبل 4000)سنة تقريبًا وانتهاءً بملاخي قبل 2400)سنة تقريبًا، خلال أكثر من 1500)سنة" (2) ومن هذه العهود:

ـ عهد إبراهيم:"ولما كان أبرام ابن تسع وتسعين سنة ظهر الرب لأبرام وقال له.... فلا يدعى اسمك بعد أبرام بل يكون اسمك إبراهيم لأنني أجعلك أبا لجمهور من الأمم... وأقيم عهدي بيني وبينك وبين نسلك من بعدك في أجيالهم عهدًا أبديًا.... وأعطي لنسلك من بعدك أرض غربتك كل أرض كنعان ملكًا أبديًا... وأما إسماعيل.... أباركه وأثمره وأكثره كثيرًا جدًا... ولكن عهدي أقيمه مع إسحاق الذي تلده سارة في هذا الوقت في السنة الآتية... وكان إسماعيل ابنه ابن ثلاث عشرة سنة" (3) .

ـ عهد إسحاق:"وظهر له الرب وقال لا تنزل إلى مصر. اسكن في الأرض التي أقول لك... لأني لك ولنسلك أعطي جميع هذه البلاد وأفي بالقسم الذي أقسمته لإبراهيم أبيك. وأكثر نسلك كنجوم السماء.... وتتبارك في نسلك جميع أمم الأرض. من أجل أن إبراهيم سمع لقولي وحفظ ما يحفظ لي، أوامري وفرائضي وشرائعي. فأقام إسحاق في جرار" (4) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت