فهرس الكتاب
تفرّد السخاوي بذكره، وكان قد ذكر قبله مباشرة الكتاب السابق، مما يدل على أنهما كتابان منفصلان، فإذا كان الأول منهما مختصًا بالغلمان من المغنين، فإن الثاني -على ما يبدو- عام يشمل غيرهم أيضًا (111) .
28-كتاب القيان:
ذكره الثعالبي والخطيب وياقوت الذي سماه"أخبار القيان"والقفطي وابن خلكان وابن واصل والسخاوي الذي أشار إلى أنه"يقع في مجلدين" (112) .
ولم يذكره صاحب الكشف، وإنما ورد عنده ذكر لكتاب باسم:"نزهة الملوك والأعيان في أخبار القيان والمغنيات الدواخل الحسان".
وقال أن"أوله: بحمد الله والثناء عليه افتتح كل قول عند ابتدائه الخ (كذا) ، وهو مشتمل على لطائف مستحسنة وأخبار مستظرفة من أخبار القيان، قديمهن وحديثهن، وشرح أحوالهن" (113) .
ومن الواضح أن هذا الكتاب هو كتاب القيان أو أخبار القيان نفسه. ومما يقوي ذلك أن المؤلف لم يذكر له كتابًا بأحد هذين الاسمين، وأن اسمه الذي ورد عليه عند ياقوت"أخبار القيان"، قد اشتمل عليه ما أورده صاحب الكشف من مقدمته. كما أن هذه المقدمة تدل على أنه ذات الكتاب الذي ذكره السخاوي، وأشار إلى أنه يقع في مجلدين. كذلك فإن أحدًا غير صاحب الكشف لم يذكر له كتابًا بهذا الاسم. مما يدعونا إلى الاعتقاد بأن هذه التسمية متأخرة تعود إلى عصر حاجي خليفة، وقد صنعها الورّاقون ليدلوا بها على صفة الكتاب بشكل واضح.
29-كتاب الخمارين والخمارات:
ذكره ابن النديم وياقوت بهذا الاسم، أما الخطي والقفطي وابن واصل وابن خلكان فقد ورد عندهم باسم: الحانات، ولم يذكروا الخمارين والخمارات، مما يدل على أنه المقصود، وأن عنوانه قد تغير عند أولهم (الخطيب) فتابعوه في ذلك، إذ اكنوا يقولون على تاريخه في تآليفهم. على أن معنى العنوانين واحد.